مهجّر من ريف سري كانيه يطالب باستعادة منزله بعد تحويله إلى حظيرة للمواشي

وثّق مهجّر من ريف سري كانيه تحويل المستوطنين لمنزله إلى حظيرة للمواشي، في ظل استمرار سيطرة الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي على المنطقة، وطالب باستعادة ممتلكاته.

مهجّر من ريف سري كانيه يطالب باستعادة منزله بعد تحويله إلى حظيرة للمواشي
مهجّر من ريف سري كانيه يطالب باستعادة منزله بعد تحويله إلى حظيرة للمواشي
مهجّر من ريف سري كانيه يطالب باستعادة منزله بعد تحويله إلى حظيرة للمواشي
مهجّر من ريف سري كانيه يطالب باستعادة منزله بعد تحويله إلى حظيرة للمواشي
الخميس 18 حزيران, 2026   07:08
الحسكة
ديار أحمد

بعد أكثر من ست سنوات على تهجيره، عاد المهجّر أبو إبراهيم إلى قريته الجميلية بريف مدينة سري كانيه/رأس العين، للمرة الأولى في شهر آذار الماضي، لتفقّد منزله وأرضه، في ظل اتفاق 29 كانون الثاني، الذي ينص على عودة المهجّرين إلى منازلهم وقراهم.

ومنذ زيارته الأولى، واصل أبو إبراهيم التردد إلى القرية في محاولة لاستعادة ممتلكاته وتأمين عودة أسرته وأطفاله إليها، إلا أنه كان يصطدم في كل مرة بواقع مختلف عمّا كان يتوقعه، إذ لا يزال المستوطنون يقيمون في منزله والقرية بكاملها تحت سيطرة الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي.

وخلال زيارته الأخيرة الأسبوع الماضي، وثّق أبو إبراهيم عبر هاتفه المحمول، حجم الدمار الذي لحق بمنزله، حيث حوّله المستوطنون إلى حظيرة للمواشي بعد سنوات من تهجيره القسري.

وقال أبو إبراهيم إنه قرر عدم العودة مجدداً إلى القرية، في ظل استمرار وجود المستوطنين والفصائل، وعبّر عن استيائه مما شاهده من استثمار لأرضه الزراعية وتخريب لمنزله وتحويله إلى حظيرة للمواشي.

وأضاف: "طالبت بمنزلي وأرضي خلال زيارتي، لكن المستوطنين أخبروني أنهم يستأجرونها من الفصائل منذ أكثر من عام. وعندما التقيت بقائد الفصيل الذي يسيطر على منزلي وأرضي، وجدته شاباً لا يتجاوز عمره 25 عاماً، يرافقه عدد من المسلحين، وهو من مدينة سرمدا بريف إدلب".

وأكد أبو إبراهيم أنه طالب باستعادة أرضه الزراعية وإخلاء منزله، إلا أن الرد الذي تلقاه اقتصر على عرض منحه نسبة 5 بالمئة من المحصول تحت مسمى "زكاة الأرض".

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار سيطرة الفصائل المسلحة على مدينة سري كانيه وريفها، وسط شكاوى متواصلة من المهجّرين بشأن الانتهاكات والتعديات على ممتلكاتهم، في وقت يترقب فيه آلاف المهجّرين تنفيذ عودة آمنة إلى مناطقهم وفق ما نص عليه اتفاق 29 كانون الثاني.

(ل م)

ANHA