أهالي جل آغا: حرية القائد عبد الله أوجلان ضرورة لتحقيق السلام

دعا أهالي مدينة جل آغا إلى إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية، مؤكدين أن حريته تمثل خطوة ضرورية لترسيخ الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط.

أهالي جل آغا: حرية القائد عبد الله أوجلان ضرورة لتحقيق السلام
الخميس 18 حزيران, 2026   02:30
قامشلو
بسنة شمو

في ظل استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، رغم نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه في 27 شباط 2025، فإنه لا يزال غير قادر على لعب دوره بحرية في دفع العملية نحو تحقيق أهدافها بسبب استمرار العزلة وظروف الاحتجاز المفروضة عليه من قبل السلطات التركية.

وفي هذا السياق، دعا أهالي مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة إلى إنهاء العزلة وتحقيق حريته الجسدية، لأنهم يرون أن حريته شرط أساسي لتحقيق السلام والديمقراطية الحقيقية في المنطقة والشرق الأوسط بشكل عام.

وقال مهدي برجس: "إن القائد عبد الله أوجلان شخصية تاريخية وحكيمة وصاحب رسالة سلام وديمقراطية، وتتجسد أفكاره وفلسفته في طرح مشكلات الشعوب من جذورها وتشخيصها ومناقشتها، مع تقديم حلول جذرية لها. وهذا ما يميزه عن باقي القيادات في العالم، لأنه يعمل من أجل الشعوب وحريتها".

وأضاف: "من أجل تحقيق السلام والديمقراطية في العالم، والحفاظ على العيش المشترك في الشرق الأوسط، لم يبخل القائد عبد الله أوجلان يوماً، رغم ظروف السجن القاسية، على الشعوب، وخاصة الشعب الكردي، بجهوده لحل أزماتهم. فقد طرح مشروع الأمة الديمقراطية بوصفه مشروعاً قادراً على تحقيق السلام للشعوب وحل القضية الكردية، عبر العديد من مبادرات السلام التي أطلقها لحل المسألة الكردية وقضايا الشعوب بشكل عام. إلا أن الأطراف المعادية والمهيمنة، التي تحافظ على سلطتها من خلال تعميق أزمات الشعوب، لا تريد الحل، بل تحاول بشتى الوسائل تعميق تلك الأزمات".

وأكد أنهم يساندون ويدعمون ما يطرحه القائد عبد الله أوجلان، وخاصة في إطار عملية السلام القائمة، لأنه القادر على دفع مسار السلام والديمقراطية. وطالب مهدي بتحقيق حريته الجسدية ليتمكن من لعب دوره المحوري في دفع عملية السلام نحو تحقيق أهدافها.

من جانبه، قال خورشيد كندي: "بعد مرور عام على عملية السلام، لم تشهد العملية خطوات من شأنها دفعها نحو الأمام، ويعود ذلك إلى استمرار احتجاز القائد عبد الله أوجلان، رغم أنه طرح اليوم خريطة حل للمسألة الكردية في المنطقة. ومع ذلك، لا يزال يعيش في ظل ظروف السجن القاسية المفروضة عليه، بدلاً من منحه حريته الجسدية ليلعب دوره المحوري في إيصال العملية إلى أهدافها".

وتابع: "إن ممارسات الدولة التركية التي تعيق دفع العملية، وخاصة ما تمارسه بحق القائد عبد الله أوجلان، ما هي إلا محاولات لحجب دوره وقطع صلته بالشعب، لأنهم يدركون جيداً قدرته على تحقيق السلام والديمقراطية في المنطقة".

واختتم بالقول: "من المستحيل القبول بالحرية والسلام والديمقراطية دون القائد عبد الله أوجلان، كما أن السلام لن يتحقق في المنطقة من دونه، لأنه القادر على تحقيقه. لذلك فإن حريته مطلب شعبي، ويجب تحقيقها لأنه يناضل ويضحي من أجل الشعوب وتحقيق حياة كريمة لها".

أما المواطنة عطية حاجي، فضمّت صوتها إلى الأصوات التي سبقتها، مؤكدة أن حرية القائد عبد الله أوجلان من ضروريات المرحلة، ليتمكن من لعب دوره المحوري في تحقيق السلام والأمن في المنطقة، وقالت: "من المستحيل تحقيق الحرية من دون القائد".

وأضافت: "نحن النساء، نريد مواصلة طريق النضال مع القائد عبد الله أوجلان، الذي أولى قضية المرأة حيزاً كبيراً من أيديولوجيته. ورغم وجوده في أصعب الظروف، لا تزال قضية المرأة تشغله، لأنه الرفيق الصادق للنساء، والشخص الذي استطاع تحليل قضية المرأة ووضع حلول جذرية لها". مختتمةً حديثها بالقول: "لذلك، فإن حريته مطلب أساسي لنا، ويجب تحقيقها، لأن مسيرة نضال النساء لن تكتمل إلا بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية".

(ح)

ANHA