وكالة NÛJINHA تعلن تعرضها لهجوم سيبراني وتلقيها رسائل تهديد

كشفت وكالة أنباء المرأة (NÛJINHA) عن تعرضها لهجوم سيبراني وتلقيها رسائل تهديد، مؤكدة أن هذا الاستهداف يحمل أبعاداً سياسية تستهدف صوت النساء والصحافة المستقلة، وشددت على مواصلة عملها الإعلامي رغم التهديدات.

وكالة NÛJINHA تعلن تعرضها لهجوم سيبراني وتلقيها رسائل تهديد
الأحد 7 حزيران, 2026   14:09
مركز الأخبار

أعلنت وكالة أنباء المرأة NÛJINHA تعرضها لهجوم سيبراني استهدف منصاتها الإعلامية وبنيتها التقنية، مؤكدة أن الهجوم أدى إلى حذف عدد كبير من المواد المنشورة في أقسامها الفارسية والعربية والإنجليزية، فضلاً عن تعطيل البث لفترة وجيزة.

وقالت الوكالة اليوم الأحد، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إن الهجوم وقع مساء أمس السبت (6 حزيران)، مشيرة إلى أن فريقاً سيبرانياً يعرّف نفسه باسم "هندالا ومحور المقاومة" أو "حنظلة" تبنّى العملية، ونشر بيانات تضمنت تهديدات موجهة إلى الشعب الكردي والمؤسسات الكردية والوكالة، إلى جانب ما وصفته بخطاب كراهية وتهديدات مباشرة تستهدف العمل الصحفي والعاملات فيه.

وأوضحت الوكالة أن الهجوم ألحق أضراراً ببنيتها التقنية وأدى إلى توقف نشاطها الإعلامي بصورة مؤقتة، قبل أن يتمكن فريقها التقني من إعادة تشغيل المنصات واستعادة إتاحة المحتوى المنشور بعد جهود مكثفة.

وأضافت أن الجهة التي تبنت الهجوم واصلت نشر رسائل تهديدية، زعمت فيها استمرار الهجمات السيبرانية ضد الوكالة وامتلاك معلومات تتعلق بمواقع مؤسساتها، كما تضمنت تلك الرسائل عبارات تستهدف الشعب الكردي ومؤسساته، بالإضافة إلى تهديدات مرتبطة بالتطورات السياسية والعسكرية في المنطقة.

وذكرت وكالة NÛJINHA أن ما تعرضت له لا يقتصر على كونه هجوماً تقنياً، بل يمثل استهدافاً سياسياً لصوت النساء والصحافة المستقلة، مشيرة إلى أن الوكالة تعمل على تسليط الضوء على أوضاع النساء في الشرق الأوسط ونقل أصوات المتضررات من الحروب والعنف والتمييز.

وأكدت الوكالة أن نهجها الصحفي يقوم على الاستقلالية والديمقراطية وإبراز تجارب النساء ونضالاتهن، وشددت على أن أي اعتداء عليها يشكل اعتداءً على حرية تعبير النساء وحقهن في الوصول إلى المعلومات وقيم المجتمع الديمقراطي.

كما أعربت عن قلقها من قيام بعض المؤسسات الإعلامية بنشر تصريحات الجهة المنفذة للهجوم دون تدقيق أو تمحيص، وأشارت إلى أن تقديم الهجوم بوصفه إنجازاً أو عملية ناجحة يسهم في إعادة إنتاج خطاب المهاجمين ويزيد من التحريض ضد المؤسسات الإعلامية.

وجددت الوكالة تأكيدها على مواصلة عملها الصحفي رغم التهديدات والضغوط، وأنها لن تتخلى عن مسؤوليتها في نقل قضايا النساء وإبراز حقائقهن، كما أن محاولات الترهيب والاستهداف لن تمنعها من الاستمرار في أداء رسالتها الإعلامية.

وختمت بيانها بالتأكيد على أنها ستواصل العمل بوصفها "الصوت الحر للنساء"، وأنها لن تخضع لأي تهديدات تستهدف إسكاتها أو تهميش دورها.

(ي م)