تحرك شعبي في السويداء يطالب بإنهاء ملف الأسرى

احتج العشرات من ذوي المعتقلين والأسرى في مدينة السويداء مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم ومحاسبة المتورطين في قضايا تهريب الأسرى، وسط تصاعد الغضب الشعبي واستمرار الغموض حول مصير عشرات المختطفين منذ نحو عام.

تحرك شعبي في السويداء يطالب بإنهاء ملف الأسرى
الأحد 7 حزيران, 2026   13:49
السويداء

شهدت مدينة السويداء، اليوم، وقفة احتجاجية نظمها ذوو المعتقلين والأسرى أمام مبنى السرايا وسط المدينة، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم، ومحاسبة المتورطين في قضايا تهريب الأسرى.

خلال الوقفة رفع المشاركون لافتات تدعو لتحقيق العدالة ووقف الانتهاكات، وطالبت بالكشف عن مصير جميع المفقودين وإخضاع ملف المعتقلين والأسرى للمساءلة القانونية والشفافية.

ودعا المشاركون في الفعالية إلى محاسبة كل من يثبت تورطه في هذه القضايا وفق الأطر القانونية المعتمدة، ووضع حد لما وصفوه بالتجاوزات المستمرة المرتبطة بهذا الملف.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بمصير عشرات المدنيين من أبناء محافظة السويداء، بعد نحو عام على اختطافهم، ما يفاقم حالة الغضب والاحتقان بين ذويهم الذين يؤكدون عدم توفر أي معلومات مؤكدة حول أماكن وجودهم أو أوضاعهم.

وازداد التوتر في السويداء خلال نهاية الأسبوع الفائت عقب تهريب ثلاثة أسرى كانوا ضمن صفقة تبادل مرتقبة، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً بين عائلات المختطفين ودفعها إلى المطالبة بتحقيق شفاف وتحرك جاد لإنهاء هذا الملف وكشف مصير جميع المغيبين.

وكان عدد من ذوي المختطفين والأسرى قد أقدموا، أمس، على قطع طريق دمشق–السويداء عند قرية أم الزيتون، احتجاجاً على استمرار غياب المعلومات المتعلقة بمصير أبنائهم، مع السماح بمرور الحالات الإنسانية والمسافرين الحاملين لتذاكر سفر.

وأكد المحتجون أن هذه الخطوة تهدف إلى ممارسة الضغط من أجل الكشف عن مصير أبنائهم الأسرى، والمطالبة بإشراك ذويهم في أي مفاوضات أو ترتيبات تتعلق بالقضية والإشراف عليها، مشيرين إلى أن معاناتهم مستمرة منذ أشهر دون إحراز تقدم ملموس.

ولوّح المحتجون بتصعيد تحركاتهم اعتباراً من يوم غد، عبر إغلاق الطريق بشكل كامل أمام حركة المرور في الاتجاهين، بما يشمل جميع الحالات، إلى حين الاستجابة لمطالبهم والكشف عن مصير المختطفين والمغيبين قسراً.

(أم)

ANHA