سيهانوك ديبو: حقوق الكرد لا تتجزأ ويجب تثبيتها دستورياً

أكد سيهانوك ديبو أن من غير الممكن تجزئة حقوق الكرد في سوريا أو التعامل معها كهبة من الحكومة المؤقتة، بل يجب أخذ إرادة الشعب الكردي بعين الاعتبار وتثبيت جميع حقوقه الثقافية والسياسية في الدستور السوري المستقبلي.

سيهانوك ديبو: حقوق الكرد لا تتجزأ ويجب تثبيتها دستورياً
الأحد 7 حزيران, 2026   03:15
قامشلو
جان علوي

قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي وممثل الإدارة الذاتية الديمقراطية في دول الخليج العربي، سيهانوك ديبو، إن الشعب الكردي في سوريا شعب أصيل، ويشكل حقيقة سياسية وجغرافية وتاريخية، وإنه يجب في سوريا الجديدة ضمان القضية الكردية وتطويرها وحمايتها.

وأضاف: "لهذا، يجب في مقدمة الأمور إظهار القضية الكردية على أنها قضية وطنية، والعمل على إيجاد حل دائم لها في إطار سوريا موحدة ديمقراطية لا مركزية. كما يجب ضمان الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية للشعب الكردي وتثبيتها في الدستور المستقبلي للبلاد".

وأوضح ديبو أن قضية الشعب الكردي في سوريا ليست اللغة الكردية فقط، مؤكداً أن اللغة والهوية الكرديتان جزء أساسي من القضية الكردية، وليستا كل القضية. وأضاف: "هناك من يحاول الترويج لبعض الطروحات خارج هذا الإطار وحصر القضية الكردية ضمن اللغة والهوية فقط، وهذه محاولات سلبية".

وبيّن ديبو أن الكرد في سوريا شعب وقضية، وحل هذه القضية يكون عبر نيل الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب الحقوق المتعلقة باللغة والهوية.

وأشار إلى أنه يجب أن يكون هناك ممثلون للشعب الكردي في لجنة صياغة الدستور الجديد للبلاد، لكن ليس ممن تختارهم الحكومة المؤقتة لإقناع الشعب بأن الكرد مشاركون في عملية كتابة الدستور، فهذا خطأ كبير. بل يجب أن يكونوا ممثلين حقيقيين للكرد، وأن يتم اختيارهم من قبل الكرد أنفسهم.

وأكد ديبو أنه يجب أن يكون تمثيل الكرد في صياغة الدستور الجديد قائماً على أسس ومعايير واضحة، من بينها عدم تجزئة حقوق الكرد أو تقديمها على أنها هبة من الحكومة المؤقتة. وقال مختتماً حديثه: "الاعتراف باللغة الكردية وعيد نوروز لا يكفي، بل يجب التعامل مع القضية الكردية كقضية متكاملة، مع الأخذ بعين الاعتبار إرادة الشعب الكردي في تحديد مصيره، لا الاكتفاء باختيار عدة أشخاص وتخصيص مقاعد محدودة لهم، كما حدث في التعيينات البرلمانية الأخيرة، فهذا أمر غير مقبول".

(ح)

ANHA