إعفاء قائد الحرس الوطني في السويداء وحملة أمنية واسعة بعد فرار ثلاثة أسرى

سجلت السويداء اليوم تطورات أمنية وإدارية متزامنة، تمثلت بإعفاء قائد الحرس الوطني من مهامه وتكليف رئيس الأركان العميد عصام أبو سعيد بتسيير أعمال القيادة مؤقتاً، بالتزامن مع حملة أمنية واسعة أعقبت فرار ثلاثة أسرى من أحد مقار الاحتجاز التابعة للحرس الوطني.

إعفاء قائد الحرس الوطني في السويداء وحملة أمنية واسعة بعد فرار ثلاثة أسرى
الجمعة 5 حزيران, 2026   17:57
مركز الأخبار

شهدت السويداء، اليوم، تطورات متسارعة على المستويين الأمني والإداري، تمثلت بإعفاء قائد قوات الحرس الوطني العميد جهاد الغوطاني من مهامه، بالتزامن مع إطلاق حملة أمنية واسعة عقب فرار ثلاثة أسرى من أحد مقار الاحتجاز التابعة للحرس الوطني.

وبحسب معلومات تداولتها مصادر محلية، فقد تقرر إعفاء العميد جهاد الغوطاني من قيادة الحرس الوطني، فيما جرى تداول أنباء عن تكليف العميد فضل أبو عساف خلفاً له. إلا أن مصادر تحدثت إلى شبكة "الراصد" نفت صحة هذه المعلومات، مؤكدة أن القرار المتخذ يقضي بتكليف رئيس الأركان العميد عصام أبو سعيد بتسيير أعمال قيادة الحرس الوطني بشكل مؤقت، وذلك لتأمين استمرارية العمل الإداري والعسكري، من دون أن يشكل ذلك تعييناً نهائياً في المنصب.

وتزامنت هذه الإجراءات مع انتشار أمني واسع نفذته قوات الحرس الوطني، حيث أفادت مصادر محلية بأن الوحدات التابعة للحرس أغلقت طريق دمشق – السويداء بالقرب من مدينة شهبا، كما فرضت طوقاً أمنياً حول مدينة السويداء وأغلقت مداخلها ومخارجها في إطار حملة أمنية ما تزال مستمرة حتى الآن.

وفي بيان رسمي، أوضحت قيادة الحرس الوطني أن هذه التطورات جاءت عقب تسجيل عملية فرار لثلاثة أسرى من أحد مقار الاحتجاز خلال الساعات الأولى من فجر الجمعة 5 حزيران 2026. وقالت القيادة إن عملية الهروب تمت نتيجة "تواطؤ بعض العناصر الخائنة" التي استغلت مواقعها داخل المؤسسة لتسهيل عملية الفرار.

وأضاف البيان أن الوحدات المختصة باشرت فوراً مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وتتبع حركة المتورطين، ما أدى إلى التوصل إلى خيوط التحقيق الأساسية والقبض على اثنين من المشتبه بتورطهم في العملية، فيما تتواصل عمليات الملاحقة الأمنية والعسكرية بحق بقية المتورطين.

وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر محلية عن توقيف خمسة أشخاص يُشتبه بضلوعهم في تسهيل عملية الهروب وتهريب الأسرى، بينما لم يصدر تأكيد رسمي بشأن العدد النهائي للموقوفين حتى الآن.

(م ش)