ندوة في تل تمر لبحث آخر المستجدات ومستقبل التفاهمات بين قسد والحكومة المؤقتة

أكد مشاركون في ندوة نظمها حزب الاتحاد الديمقراطي في تل تمر، أهمية التوصل إلى حلول سياسية ديمقراطية تضمن حقوق جميع المكونات السورية، وشددوا على أن أي حلول مستقبلية في المنطقة يجب أن تستند إلى الحوار والتوافق الوطني، وتضمن حقوق جميع المكونات السورية دون إقصاء أو تهميش.

ندوة في تل تمر لبحث آخر المستجدات ومستقبل التفاهمات بين قسد والحكومة المؤقتة
الإثنين 1 حزيران, 2026   14:32
الحسكة

نظم حزب الاتحاد الديمقراطي في تل تمر، ندوة حوارية، اليوم، لمناقشة آخر المستجدات التي تشهدها الساحة السورية، وفي مقدمتها ملف العلاقة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، ومرحلة الاندماج الديمقراطي وآفاقها المستقبلية، وذلك في مقصف كنير وسط المدينة.

وشارك في الندوة، ممثلون عن الأحزاب السياسية، وأعضاء وعضوات مؤسسات المجمع المدني، إلى جانب الرئاسات المشتركة للكومينات، وشخصيات مجتمعية من المنطقة.

بدأت الندوة بالوقوف دقية صمت، ثم افتتحت الرئيسة المشتركة لإدارة مدارس تل تمر، أيهان اليونس، الندوة ورحبت بالحضور، وأكدت أهمية الحوار السياسي في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها سوريا".

وشددت أيهان على ضرورة تعزيز المشاركة المجتمعية في مناقشة القضايا المصيرية التي تهمّ مختلف مكونات المنطقة.

وتناولت الندوة جملة من القضايا السياسية الراهنة، في مقدمتها التطورات المتعلقة بمسار الحوار بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، وانعكاسات ذلك على مستقبل المنطقة ومؤسساتها المدينة والعسكرية، بالإضافة إلى التحديات والفرص التي تفرضها المرحلة الحالية.

كما شهدت مداخلات ونقاشات من الحضور، تم خلالها طرح تساؤلات حول آليات تنفيذ التفاهمات، ومستقبل الإدارة المحلية والواقع الأمني والخدمي، وسط التأكيد على أهمية التوصل إلى حلول سياسية ديمقراطية تضمن حقوق جميع المكونات السورية.

وفي ختام الندوة، قدّم القائمون عليها شرحاً حول أبرز التحديات التي تواجه المنطقة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، وأكدوا أن أي حلول مستقبلية يجب أن تستند إلى الحوار والتوافق الوطني، وتضمن حقوق جميع المكونات السورية دون إقصاء أو تهميش.

(ع ه/ ل م)

ANHA