أهالي كركي لكي: ضمان حقوق المكونات في الدستور السوري أساس للعدالة والاستقرار

أكد عدد من أهالي مدينة كركي لكي في منطقة الجزيرة على أهمية ضمان حقوق جميع المكونات السورية، وفي مقدمتها المكون الكردي، ضمن الدستور السوري، بما يحقق العدالة والمساواة ويعزز العيش المشترك بين مختلف الشعوب دون أي تمييز قومي أو عرقي.

أهالي كركي لكي: ضمان حقوق المكونات في الدستور السوري أساس للعدالة والاستقرار
الجمعة 29 مايو, 2026   07:55
قامشلو
كنان السيد

تتواصل المطالب الشعبية بضرورة وضع دستور جديد لسوريا يضمن حقوق جميع المكونات بعيداً عن الإقصاء والتهميش ويحقق أهداف السوريين في الثورة التي قاموا بها. وفي مدينة كركي لكي أكد المواطنون الكرد والعرب على ضرورة تحقيق العدالة والمساواة بين الجميع دون تمييز عرقي أو قومي.

وفي هذا السياق، قال المواطن محمد حساوي إن المكون العربي يدعم منح الكرد حقوقهم الدستورية الكاملة، بما في ذلك الاعتراف بلغتهم وثقافتهم، إلى جانب باقي المكونات في سوريا.

وأشار إلى أن الكرد يعيشون في المنطقة منذ آلاف السنين، مؤكداً ضرورة أن تقوم الحكومة المؤقتة بالاعتراف الرسمي بحقوقهم كاملة، بما يعزز التعايش المشترك بين جميع المكونات.

ومن جانبه، شدد المواطن بشير علي من المكون الكردي على ضرورة تثبيت حقوق الكرد في الدستور السوري باعتبارهم شعباً أساسياً في البلاد، لهم ما لبقية الشعوب من حقوق في الاعتراف والعيش الكريم.

وأكد أن الاعتراف الدستوري بهذه الحقوق من شأنه أن يمنع أي مظاهر للظلم، ويسهم في تعزيز الاستقرار والأمان في سوريا.

بدوره، أوضح المواطن عامر قاسم أن الثورة السورية انطلقت من أجل إنهاء فكرة اللون الواحد في البلاد، مشيراً إلى أن سوريا تتميز بتنوع مكوناتها القومية والثقافية.

وأضاف أن الكرد قدموا تضحيات كبيرة خلال سنوات الثورة، ولهم الحق في الاعتراف بلغتهم وعدم تهميشها، إلى جانب باقي المكونات التي ما زالت تطالب بحقوقها المشروعة.

وأكد قاسم في ختام حديثه أن الطريق الأمثل لبناء سوريا مستقرة وديمقراطية يتمثل في مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل البلاد، بما يضمن شراكة حقيقية قائمة على المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية.

(ح)

ANHA