الأعياد بلا فرح في المخيمات وسط أوضاع إنسانية قاسية

يستقبل مهجّرو سري كانيه عيد الأضحى الثامن لهم في المخيمات وسط أوضاع إنسانية مأساوية، مجددين مطالبهم بالعودة الآمنة إلى قراهم، وإعادة إعمار منازلهم، ووضع حد لمعاناتهم المستمرة.

الأعياد بلا فرح في المخيمات وسط أوضاع إنسانية قاسية
الأعياد بلا فرح في المخيمات وسط أوضاع إنسانية قاسية
الأعياد بلا فرح في المخيمات وسط أوضاع إنسانية قاسية
الأعياد بلا فرح في المخيمات وسط أوضاع إنسانية قاسية
الأعياد بلا فرح في المخيمات وسط أوضاع إنسانية قاسية
الأعياد بلا فرح في المخيمات وسط أوضاع إنسانية قاسية
الأعياد بلا فرح في المخيمات وسط أوضاع إنسانية قاسية
الإثنين 25 مايو, 2026   16:32
الحسكة
ديار أحمد

مع حلول عيد الأضحى المبارك، يستقبل مهجّرو مدينة سري كانيه/رأس العين عيدهم الثامن داخل المخيمات، وسط أوضاع إنسانية صعبة ومعاناة مستمرة بسبب ظروف النزوح القاسية.

وتتفاقم معاناة المهجّرين مع تغير فصول السنة، في ظل غياب مقومات الحياة الكريمة، وافتقادهم لأجواء العيد الذي بات يمر عليهم كيوم عادي، يطغى عليه الألم والمعاناة بدلاً من الفرح.

ومع تكرار هذه الظروف في كل عيد، تتجدد مطالب السكان بالعودة الآمنة إلى قراهم ومنازلهم، وإعادة إعمارها، بما يضمن لهم حياة مستقرة تحفظ كرامتهم وتضع حداً لمعاناتهم المستمرة داخل المخيمات.

معاناة مستمرة داخل المخيمات

وفي هذا السياق، قال المهجّر عبيد جمعة، من قرية العامرية، في حديث لوكالتنا، إن الأوضاع داخل المخيم مأساوية، وأكد أن ما يطالبون به هو العودة الآمنة إلى قراهم ومنازلهم، وليس عودة عشوائية.

وأضاف أن المهجّرين سئموا الانتظار والبقاء في المخيمات، معرباً عن أمله في أن تتحقق العودة الآمنة بعد العيد، مشيراً إلى أنهم فقدوا حتى بهجة العيد في ظل الظروف المأساوية التي يعيشونها.

وأكد رغبته في العودة إلى منزله والاستقرار فيه رغم الدمار الذي لحق به، مشدداً على ضرورة إعادة الحياة إلى القرى وإعمار المنازل، وداعياً إلى تقديم الدعم والمساعدة للمهجّرين لتمكينهم من العودة وإحياء مناطقهم من جديد.

افتقاد البهجة في الأعياد داخل المخيمات

من جانبه، قال المهجّر أحمد حسين الخلف، من قرية ليلان، إن الحياة داخل المخيم تمثل مأساة كبيرة بالنسبة لهم، مشيراً إلى أنهم أمضوا سنوات طويلة بعيداً عن منازلهم وقراهم وهم يعيشون في ظروف التهجير داخل المخيمات.

وأضاف أنهم كانوا يعيشون سابقاً بسلام وأمان بين أقاربهم، ويحتفلون بالأعياد مع عائلاتهم، إلا أن العيد اليوم بات يمر كأي يوم عادي، بعد أن فقدوا بهجته وأجواءه.

وأكد أنهم يتطلعون إلى العودة إلى منازلهم كما عاد مهجّرو عفرين، مطالباً بتقديم الدعم والمساعدة لهم لتمكينهم من استعادة حياتهم من جديد.

دعوات للعودة الآمنة وإعادة إعمار المنازل

وقال المهجّر شيخ علي حسين، من قرية العريشة، إن معاناتهم تتفاقم مع تعاقب فصول السنة، مشيراً إلى أن سنوات العيش في الخيام أنهكتهم واستنزفت الكثير من أعمارهم وصحتهم.

وأضاف أنهم يفتقدون أقاربهم وحياة قريتهم وروابط المحبة التي كانت تجمعهم، مؤكداً أن الأعياد باتت تمر عليهم من دون أي بهجة، وأصبحت كأي يوم عادي داخل المخيمات.

وفي ختام حديثه، أعرب عن أمله في العودة الآمنة إلى منزله، داعياً المنظمات إلى تقديم الدعم والمساعدة لإعادة إعمار المنازل وإحياء القرى من جديد.

ويتطلع أكثر من 75 ألف مهجّر، بحسب لجنة مهجّري سري كانيه، إلى العودة الآمنة إلى منازلهم وقراهم، وفق بنود اتفاقية 29 كانون الثاني، بما يضع حداً لمعاناتهم المستمرة، ويعيد الاستقرار إلى مناطقهم الأصلية، مع توفير الدعم اللازم لإعادة إعمار ما دمرته سنوات النزوح.

(ف)

ANHA