تزايد تجنيس دروز الجولان وتحذيرات من ترسيخ حكم أردوغان في تركيا

كشف تقرير إسرائيلي عن تزايد حصول دروز الجولان على الجنسية الإسرائيلية بعد التطورات الأخيرة في سوريا، فيما أشار تحليل للغارديان إلى تصاعد المخاوف بشأن مستقبل الديمقراطية في تركيا مع استمرار أردوغان في تشديد قبضته على المعارضة ومؤسسات الدولة.

تزايد تجنيس دروز الجولان وتحذيرات من ترسيخ حكم أردوغان في تركيا
الإثنين 25 مايو, 2026   09:03
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم إقبال الدروز المتزايد على الجنسية الإسرائيلية إلى جانب الانتقادات لنهج أردوغان السلطوي.

تزايد غير مسبوق في حصول دروز الجولان على الجنسية الإسرائيلية بعد سقوط البعث

ذكرت صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية أن أكثر من 35% من دروز الجولان باتوا يحملون الجنسية الإسرائيلية، معظمهم من فئة الشباب دون سن الثلاثين، في تحول وصفته بأنه "تاريخي" في هوية سكان الجولان المحتل.

وبحسب التقرير، تسارع الإقبال على الجنسية الإسرائيلية بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا نهاية عام 2024، إلى جانب مخاوف متزايدة لدى الدروز من تصاعد العنف الطائفي في سوريا، خصوصاً بعد أحداث السويداء عام 2025.

وأشار التقرير إلى أن آلاف الدروز حصلوا على الجنسية خلال العامين الأخيرين، كما شهدت صفوف الجيش الإسرائيلي انضمام أعداد متزايدة من شبان الجولان، في خطوة عدّها باحثون إسرائيليون مؤشراً على اندماجٍ متنامٍ داخل المجتمع الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة عن الباحث الإسرائيلي يوسري خيزران قوله إن التحولات السياسية والأمنية في سوريا، إضافة إلى العلاقات الوثيقة مع الدروز داخل إسرائيل، دفعت شريحة واسعة من شباب الجولان إلى إعادة تعريف هويتهم السياسية والوطنية.

كما لفت التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية خصصت خططاً اقتصادية وتنموية تتجاوز قيمتها 500 مليون شيكل لدعم البلدات الدرزية في الجولان، في إطار ما وصفته الصحيفة بتسريع "أسرلة" المنطقة.

الانتخابات المقبلة في تركيا تُحسم مسبقاً مع تشديد أردوغان قبضته على السلطة

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تحليل لها إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواصل تعزيز نهجه السلطوي، بما يهدد مستقبل الديمقراطية في البلاد قبل موعد الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار محكمة الاستئناف إقصاء زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض أوزغور أوزيل وإعادة سلفه كمال كيليجدار أوغلو، يأتي ضمن مسار لإضعاف المعارضة بعد حملة اعتقالات ومحاكمات طالت شخصيات بارزة، بينها رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.

وأضافت أن تركيا تقترب أكثر من "حكم الرجل الواحد"، في ظل تضييق الحريات والسيطرة على الإعلام والقضاء، مؤكدة أن الديمقراطية لا تُقاس فقط بيوم الاقتراع، بل أيضاً بمدى تكافؤ الفرص السياسية وحرية الأصوات المعارضة.

(م ش)