مرشح لمجلس الشعب يكشف ما شهدته مراكز الحسكة من فرض وتوجيه

وصف المرشح عن دائرة قامشلو، عزام الدندح، ما شهدته عملية اختيار أعضاء مجلس الشعب عن محافظة الحسكة بأنه "مهزلة انتخابية"، متهماً الهيئة السياسية التابعة للحكومة بتوجيه الناخبين وفرض أسماء محددة مسبقاً، عبر قوائم جاهزة لا تعكس إرادة الناخبين الحقيقية.

مرشح لمجلس الشعب يكشف ما شهدته مراكز الحسكة من فرض وتوجيه
الأحد 24 مايو, 2026   15:05
مركز الاخبار

شهدت عملية اختيار أعضاء مجلس الشعب في سوريا عن محافظة الحسكة ومدينة كوباني بريف محافظة حلب موجة انتقادات واعتراضات متصاعدة، وسط اتهامات من مشاركين وناشطين بوجود توجيه مسبق للناخبين وفرض أسماء محددة ضمن العملية.

وفي هذا السياق، انتقد المرشح عن الدائرة الانتخابية في مدينة قامشلو، عزام الدندح، مجريات العملية من داخل مركز الاقتراع في الحسكة، مؤكداً أن ما جرى "لا يعكس انتخابات حقيقية".

وقال الدندح في تسجيل مصور إن المشاركين تفاجؤوا، صباح يوم العملية، بتوزيع قصاصات ورقية على الناخبين تتضمن أسماء محددة للتصويت لصالحهم، مؤكداً أن العملية جرت بتوجيه من جهات سياسية وإدارية، وأضاف: "كله بتوجيه من قبل الهيئة السياسية التابعة للحكومة".

واتهم الدندح القائمين على العملية بتوجيه الناخبين نحو التصويت لأشخاص متفق عليهم مسبقاً، مضيفاً أن بعض الأسماء التي تم اختيارها كانت معروفة قبل ساعات من بدء الاقتراع، فيما عدَّ ما حدث أنه يمثل "عملية محاصصة" لا تعكس إرادة الناخبين الفعلية.

كما أشار إلى وجود تفاوت في توقيت دخول الناخبين إلى مراكز الاقتراع، معتبراً أن بعض المشاركين أدلوا بأصواتهم قبل وصول بقية الناخبين، وهو ما وصفه بأنه أخلّ بمبدأ تكافؤ الفرص داخل العملية الانتخابية.

وخلال حديثه، شبّه الدندح ما جرى بالآليات التي كانت متبعة خلال فترة حكم "حزب البعث"، لافتاً إلى أن اعتماد قوائم جاهزة وأسماء محددة مسبقاً يعيد ممارسات سابقة كانت محل انتقاد.

وأكد المرشح أنه يعتزم تقديم طعن بنتائج العملية، مشيراً إلى أن عدداً من الناخبين من الكرد والعرب، تعرضوا لتوجيه مباشر أثناء عملية التصويت.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل حول آلية تشكيل "مجلس الشعب" في سوريا، والتي تعتمد على مزيج من الاختيار والتعيين ضمن المرحلة المؤقتة التي تشهدها البلاد، وسط دعوات من قوى سياسية ومدنية إلى ضمان الشفافية والتمثيل العادل في المؤسسات التشريعية.

(أم)

ANHA