مواطنو ديرك: نطالب بدستور ديمقراطي يضمن حقوق جميع المكونات

طالب مواطنون من مدينة ديرك بصياغة دستور سوري جديد وديمقراطي، يضمن حقوق جميع المكونات ويحمي حقوق المرأة، مؤكدين أن إنهاء الأزمة السورية يتطلب بناء نظام قائم على العدالة والمساواة بعيداً عن الإقصاء والتهميش.

مواطنو ديرك: نطالب بدستور ديمقراطي يضمن حقوق جميع المكونات
السبت 23 مايو, 2026   06:40
قامشلو
كلثومة علي

أكد مواطنون من مدينة ديرك أن الدستور السوري الجديد يجب أن يشكل أساساً لبناء سوريا ديمقراطية تحتضن جميع المكونات والقوميات، وتحفظ الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية لكافة أبناء الشعب السوري.

وفي هذا السياق، قالت المواطنة عيشة عبدو إن الدستور السوري الحالي قائم على إقصاء المكونات ويمثل طرفاً واحداً فقط، مضيفة أنهم يرفضون أي دستور لا يعترف بتعدد القوميات والثقافات في سوريا.

وأشارت إلى أن سوريا تضم إلى جانب العرب مكونات متعددة من الكرد والسريان وغيرهم، وأن حقوق هذه المكونات تعرضت للتغييب على مدى عقود، مؤكدة ضرورة صياغة دستور يعترف بالجميع دون تمييز.

وتابعت عيشة عبدو أن المرأة أيضاً تعرضت للإقصاء في الدستور، رغم الدور الكبير الذي لعبته منذ بداية الثورة السورية، سواء في المجالات العسكرية أو السياسية أو الاجتماعية والاقتصادية.

ومن جانبه، قال المواطن نايف علي إن الثورة السورية انطلقت تحت شعارات الحرية والكرامة، إلا أن سنوات الحرب الطويلة وما رافقها من تهجير وقتل ونهب، أدت إلى خيبة أمل واسعة بين المواطنين.

وأضاف أن الشعب الكردي حُرم على مدى عقود من حقوقه ولغته وثقافته وهويته، مشدداً على ضرورة أن يتضمن الدستور المقبل ضمانات حقيقية لحقوق جميع المكونات، بعيداً عن عقلية الإقصاء والتفرد.

وأكد نايف علي أن السوريين بحاجة إلى نظام ديمقراطي قائم على السلام والعدالة، يكون قادراً على إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في البلاد.

وفي الإطار ذاته، شددت المواطنة سلامة محمد على رفض أي دستور يقوم على إقصاء المكونات أو تجريدها من هويتها وثقافتها، مطالبة بدستور يحمي حقوق الجميع، وبالأخص حقوق المرأة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المرأة ما تزال تقدم التضحيات وتؤدي دوراً أساسياً في المجتمع، وقالت إن السوريين يتطلعون إلى بناء سوريا ديمقراطية تتسع لجميع مكوناتها دون استثناء.

(ح)

ANHA