"اللغة الكردية هوية لا تقبل الإلغاء أو التهمش"

أكدت مدرسات وطالبات للغة الكردية في الحسكة تمسكهن باللغة الكردية ورفضهن تهميشها، وطالبن بالاعتراف الرسمي بها ضمن الدستور والمناهج التعليمية، لأنها جزء أساسي من الهوية والثقافة الكردية.

"اللغة الكردية هوية لا تقبل الإلغاء أو التهمش"
"اللغة الكردية هوية لا تقبل الإلغاء أو التهمش"
"اللغة الكردية هوية لا تقبل الإلغاء أو التهمش"
"اللغة الكردية هوية لا تقبل الإلغاء أو التهمش"
السبت 23 مايو, 2026   07:35
الحسكة
هنار إبراهيم

تتصاعد المطالبات بحماية اللغة الكردية في روج آفا، حيث شددت مدرسات للغة الكردية في الحسكة، على أهمية حماية اللغة والثقافة الكردية وضمان استمرار تعليمها، في ظل محاولات تاريخية لتهميش الهوية الكردية في سوريا.

وقالت المدرّسة جيندا أحمد، إن اللغة الكردية تعرضت لعقود من التهميش، إلا أن الأهالي حافظوا عليها داخل المنازل قبل أن تنتقل إلى المدارس والدورات التعليمية بعد انطلاق ثورة روج آفا.

وأكدت أن اللغة الكردية ليست مجرد حروف وكلمات، بل تمثل تاريخ وهوية الشعب الكردي العريق الذي حافظ على لغته عبر الأجيال.

وانتقدت جيندا أحمد عدم اعتراف الحكومة المؤقتة الكامل، بحقوق الشعب الكردي، وكذلك عدم تضمين الدستور السوري حتى الآن، الاعتراف الرسمي باللغة الكردية، ودعت إلى اعتمادها لغة رسمية ضمن التعليم والدستور لأنها حق أساسي.

من جهتها، أعربت المدرّسة ميديا علي، عن رفضها إزالة اللغة الكردية من اللوحة التعريفية في القصر العدلي بمدينة الحسكة.

وأكدت أن الكرد خاضوا سنوات طويلة من النضال خلال فترات سابقة للحفاظ على لغتهم وتعليمها، وأن اللغة تمثل الهوية الثقافية والوجود التاريخي للكرد.

وشددت على أن جميع المكونات في سوريا تتمتع بلغاتها وثقافاتها، وأن الكرد متمسكون بلغتهم وثقافتهم التي انطلقت بها ثورتهم، ولن يتخلوا عنها مهما كانت الظروف والتحديات.

من جهتها، أكدت الطالبة جاندا رمو أن اللغة الكردية تمثل الهوية والوجود، وأن عدم الاعتراف بها كلغة رسمية في المدارس أمر مرفوض، لأن الكرد قدموا تضحيات كبيرة في سبيل الحفاظ على لغتهم.

وختمت الطالبة جاندا بالتشديد على أن الاستمرار في تجاهل اللغة الكردية قد يدفعهم إلى خطوات احتجاجية، وأن الاعتراف بها حق أساسي.

(ل م)

ANHA