أزمة مازوت تشلّ خدمات النظافة في مصياف

تواجه منطقة مصياف بريف حماة أزمة خدمية متفاقمة نتيجة توقف مخصصات المازوت لآليات ترحيل النفايات، ما تسبب بتراكم القمامة وتصاعد المخاوف الصحية والبيئية، وسط غياب أي توضيح أو استجابة رسمية للأزمة حتى الآن.

أزمة مازوت تشلّ خدمات النظافة في مصياف
أزمة مازوت تشلّ خدمات النظافة في مصياف
أزمة مازوت تشلّ خدمات النظافة في مصياف
أزمة مازوت تشلّ خدمات النظافة في مصياف
أزمة مازوت تشلّ خدمات النظافة في مصياف
السبت 23 مايو, 2026   03:40
حماة

تعاني نحو 40 بلدة وقرية في منطقة مصياف بريف محافظة حماة من أزمة خدمية متفاقمة، عقب توقف المخصصات الرسمية لمادة المازوت اللازمة لتشغيل آليات جمع وترحيل النفايات، ما أدى إلى تراكم القمامة والأوساخ في الشوارع والأحياء السكنية، بالتزامن مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع المخاوف من تداعيات صحية وبيئية خطيرة.

وبحسب ما أفاد به أهالٍ من المنطقة، فإن الأزمة جاءت نتيجة قرار صادر عن فرع محروقات حماة يقضي بوقف البطاقة التموينية المخصصة للبلديات، دون تحديد موعد واضح لاستئناف تزويدها بالمحروقات، الأمر الذي تسبب بتوقف الجرارات والسيارات المكلفة بنقل النفايات إلى المكبات الرئيسية.

وأوضح عدد من السكان أن تشغيل آلية واحدة مخصصة لجمع القمامة يحتاج إلى نحو 15 ليتراً من مادة المازوت يومياً، في حين جرى تخصيص ثلاثة أيام أسبوعياً فقط لتنفيذ أعمال الترحيل، وسط ارتفاع كبير في أسعار المحروقات بالسوق السوداء، حيث اقترب سعر ليتر المازوت من 12 ألف ليرة سورية، ما زاد الأعباء المالية على الأهالي.

وأشار الأهالي إلى أنهم اضطروا، في ظل غياب الدعم الرسمي، إلى إطلاق حملات تطوعية ولجان عمل شعبي لتأمين كميات من المازوت عبر التبرعات أو المساهمات المالية، بهدف استمرار عمليات النظافة ومنع تفاقم تراكم النفايات داخل البلدات والقرى.

وتساءل السكان عن دور فرع محروقات حماة والجهات المحلية المعنية في تأمين الاحتياجات الأساسية للبلديات، مشيرين إلى أن وقف الدعم دون توفير بدائل يشكل تخلياً عن المسؤولية البيئية والخدمية، لا سيما أن المناطق المتضررة تضم آلاف السكان وتحتاج إلى تدخل عاجل مع ارتفاع درجات الحرارة.

وطالب الأهالي الجهات المعنية بالإسراع في استئناف صرف مخصصات المازوت للبلديات المتضررة، إلى جانب تقديم دعم مالي أو تأمين المحروقات بأسعار مدعومة لضمان استمرار أعمال النظافة، محملين فرع محروقات حماة مسؤولية أي تداعيات صحية أو بيئية قد تنجم عن استمرار الأزمة.

حتى الآن، لا تظهر خلال عام 2026 أي تصريحات رسمية مباشرة من الحكومة أو من فرع محروقات حماة تتناول بشكل واضح أزمة توقف مخصصات المازوت الخاصة بآليات ترحيل النفايات في بلدات وقرى مصياف، عبر معرفاتها الرسمية.

وكما لا يوجد حتى الآن رد رسمي معلن يوضح أسباب وقف مخصصات المازوت للبلديات في منطقة مصياف أو موعد استئنافها، رغم تصاعد شكاوى الأهالي من تراكم النفايات وتراجع خدمات النظافة.

(أم)

ANHA