في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء

شهدت مدن وبلدات رميلان وتربه سبيه وجل آغا اجتماعات جماهيرية بمناسبة عيد الشهداء المصادف لـ 18 أيار، جرى خلالها التأكيد على مواصلة النضال وحماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء، إلى جانب التطرق لملف الاندماج وضرورة الحفاظ على الحقوق القومية والثقافية ضمن سوريا الجديدة.

في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
في عيد الشهداء.. تأكيد على مواصلة النضال وحماية مكتسبات الشهداء
الإثنين 18 مايو, 2026   14:40
قامشلو

نظم حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعاً في مركز آرام تيكران ببلدة رميلان التابعة لمدينة كركي لكي، بمناسبة عيد الشهداء، بمشاركة الأهالي وأعضاء وعضوات المؤسسات، حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

وتحدثت الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي، ليلى محمد، عن مسيرة الشهيد حقي قرار أحد الكوادر المؤسسين لحزب العمال الكردستاني، والتي وصفتها بأنها محطة مهمة في تاريخ النضال، مشيرة إلى أنه كرّس حياته لقضية الحرية والدفاع عن حقوق الشعوب، ولفتت إلى أن استشهاده على يد الاستخبارات التركية كان يستهدف كسر إرادة الحركة، إلا أن المشروع النضالي استمر رغم سياسات الإنكار والتهميش والحرب الخاصة المستمرة منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى اليوم.

وأضافت أن الحركة التي انطلقت على أساس فكر الحرية والمقاومة واصلت نضالها رغم التحديات، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وأن المرحلة الحالية حساسة وتتطلب وحدة الصف والتكاتف لحماية الوجود والمكتسبات التي تحققت بتضحياتهم.

وفيما يتعلق بملف الاندماج، أوضحت ليلى محمد أن الشعب لم يفهم هذا الملف بشكل واضح حتى الآن، ما يستوجب توضيح الرؤية بصورة أوسع، مشيرة إلى أن المرحلة تتطلب وعياً تجاه الحرب الخاصة والانتقادات الموجهة للقيادات، وأن خيار التراجع غير مطروح والنضال مستمر.

وأكدت أن الاندماج الديمقراطي لا يعني تقاسم المناصب، بل الشراكة الديمقراطية في إدارة البلاد، مع الحفاظ على خصوصية المنطقة وإدارتها المحلية وحقوقها الثقافية، مشددة على أن هذه الحقوق غير قابلة للتنازل.

كما أشارت إلى أن مسار المفاوضات والاندماج يحتاج إلى وقت طويل كونه مرتبطاً بتغيير الذهنيات والصراعات العميقة، ما يتطلب الصبر والاستمرار في النضال.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية تعزيز التكاتف بين أبناء المنطقة، ومواصلة السير على خطى الشهداء، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل تضحياتهم.

التأكيد على مواصلة المقاومة والنضال

وفي مدينة تربه سبيه، عقد مجلس عوائل الشهداء اجتماعاً في صالة حزب الاتحاد الديمقراطي بمناسبة عيد الشهداء، بمشاركة العشرات من الأهالي وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

وتحدث عضو الهيئة الإدارية لحزب الاتحاد الديمقراطي، جاهد حسن، مؤكداً أن يوم الشهداء يمثل مناسبة لاستذكار جميع الشهداء الذين اختاروا طريق الحرية والخلاص، مضيفاً: "سنواصل السير على هذا الدرب والحفاظ عليه".

وأشار إلى أن المرحلة الحالية، رغم حساسيتها والصعوبات التي ترافقها، لن تدفعهم للتخلي عن خيار المقاومة والنضال، مؤكداً استمرار النضال حتى الاعتراف بالحقوق واللغة الأم ضمن الدستور السوري الجديد.

التأكيد على حماية المكتسبات ومواصلة النضال

وفي مدينة جل آغا، نظم مجلس عوائل الشهداء اجتماعاً جماهيرياً في صالة حزب الاتحاد الديمقراطي بمناسبة عيد الشهداء، بحضور عوائل الشهداء وأعضاء المؤسسات المدنية والخدمية وممثلين عن الأحزاب السياسية، حيث زُينت الصالة بصور الشهداء وأعلام مجلس عوائل الشهداء وصور القائد عبد الله أوجلان.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، تحدث عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي محمد عبد الرحيم (أبو جودي)، مستذكراً مسيرة الشهيد حقي قرار والنضال الذي خاضه في ظروف صعبة ضمن مجموعة من الطلبة الكرد والترك الذين ناضلوا من أجل الحرية والديمقراطية، وصولاً إلى استشهاده على يد مجموعة مرتبطة بالاستخبارات التركية تُعرف بـ"النجمة الحمراء".

وأشار إلى أن استشهاد حقي قرار دفع القائد عبد الله أوجلان إلى نقل الحركة من إطار مجموعة طلابية إلى تأسيس حزب العمال الكردستاني عام 1978 بهدف تنظيم المجتمع والحياة السياسية وتمثيل الشعب الكردي وبقية الشعوب، مؤكداً أن حركة حرية كردستان، وخلال 53 عاماً من النضال، كانت ترى أن الوفاء الحقيقي للشهداء هو تطوير مسيرة النضال وتحقيق المكتسبات التي استشهدوا من أجلها.

وأضاف أن الشهداء يمثلون القيم والأخلاق والعدالة والسلام، وأن استذكارهم يكون عبر مواصلة العمل لتحقيق أهدافهم المتمثلة بحماية الشعوب وتحقيق العدالة والمساواة.

وأكد في ختام حديثه أن انتقال النضال إلى مرحلة سياسية وحقوقية ودستورية يأتي بعد عقود من النضال المسلح، مشيراً إلى أن مواصلة السير على خطى الشهداء وتحقيق أهدافهم يتطلب استمرار النضال والدفاع عن المكتسبات التي تحققت بفضل تضحياتهم.

واختُتم الاجتماع بترديد شعارات تمجد الشهداء وتحيي مقاومة روج آفا.

(كروب/ح)

ANHA

كركي لكي

جل آغا

تربه سبيه