استياء في قرى جل آغا بعد منع الأمن العام إصلاح خط الكهرباء

عبّر أهالي خمس قرى في ريف جل آغا الجنوبي عن استيائهم من منع قوات الأمن العام التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا، والمتمركزة في قرية الصفا، ورشات الكهرباء من إصلاح خط كهربائي متضرر يغذي قراهم، رغم تحسن واقع الكهرباء في معظم مناطق جل آغا وريفها، مطالبين بالتدخل العاجل لإعادة التيار الكهربائي والتخفيف من معاناتهم اليومية.

استياء في قرى جل آغا بعد منع الأمن العام إصلاح خط الكهرباء
استياء في قرى جل آغا بعد منع الأمن العام إصلاح خط الكهرباء
استياء في قرى جل آغا بعد منع الأمن العام إصلاح خط الكهرباء
السبت 16 مايو, 2026   06:40
قامشلو
بسنة شمو

تشهد خمس قرى في ريف جل آغا الجنوبي، وهي باقلا، باقلا خمو، الحمرا، شمام، وذخيرة، حالة من الاستياء الشعبي نتيجة استمرار انقطاع التيار الكهربائي عنها، بعد منع ورشات الكهرباء التابعة لمديرية كهرباء تل كوجر من إصلاح الخط المتضرر الذي يغذي المنطقة، وفق ما أكده الأهالي.

ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه مدينة جل آغا وعدد من قراها تحسناً ملحوظاً في واقع الكهرباء، بالتزامن مع قيام مديرية الكهرباء بتركيب العدادات الإلكترونية في مركز المدينة وقرية خراب باجار، إضافة إلى تحسن التغذية الكهربائية في عدد من القرى الشمالية وبعض القرى الجنوبية.

إلا أن القرى الخمس الواقعة جنوب جل آغا ما تزال محرومة من الكهرباء بسبب تعطل الخط المغذي لها جراء الأحداث الأخيرة في قرية الصفا، وسط اتهامات من الأهالي لقوات الأمن العام التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا والموجودة هناك بمنع ورشات الصيانة من الوصول إلى موقع العطل وإجراء الإصلاحات اللازمة.

وبحسب الأهالي، فإن ورشات الكهرباء حاولت عدة مرات الوصول إلى الخط المتضرر بناءً على طلب من مديرية الكهرباء في المنطقة، إلا أن تلك المحاولات لم تنجح بسبب العراقيل التي تواجهها من قبل عناصر الأمن العام، ما أدى إلى استمرار انقطاع الكهرباء عن القرى الخمس.

وخلال جولة ميدانية لوكالتنا في القرى المتضررة، عبّر عدد من السكان عن معاناتهم اليومية جراء استمرار انقطاع الكهرباء، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف.

وقالت فاطمة تركي من قرية ذخيرة إن الأهالي كانوا يأملون بتحسن واقع الكهرباء في قراهم بعد التحسن الذي شهدته مدينة جل آغا والقرى المجاورة، لا سيما بعد الأضرار التي لحقت بمحطة السويدية جراء القصف التركي قبل نحو عامين، إلا أنهم فوجئوا بمنع ورشات الكهرباء من إصلاح الخط المتضرر.

وأضافت أن هذه الممارسات تزيد من معاناة الأهالي وتحرمهم من خدمة أساسية، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل لإيجاد حل سريع وإنهاء معاناة السكان.

من جانبه، قال عبد الجليل سليمان، وهو صاحب محل صيانة سيارات في قرية الحمرا، إن استمرار انقطاع الكهرباء يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان وأعمالهم اليومية، إضافة إلى صعوبة تأمين مياه الشرب وتشغيل المعدات الضرورية في المنازل والمحال.

وأشار إلى أن حرمان المواطنين من الكهرباء يجب ألا يستخدم كورقة ضغط، داعياً إلى فتح الطريق أمام ورشات الكهرباء لإصلاح الخط المتضرر بأسرع وقت ممكن.

كما طالب بإيجاد بدائل مؤقتة لتغذية القرى من خطوط أخرى، خاصة في ظل التحسن الكبير الذي تشهده شبكة الكهرباء في جل آغا والمناطق المجاورة، مؤكدين أن معظم العائلات لا تملك القدرة على شراء بدائل للطاقة أو الاعتماد الكامل على الطاقة الشمسية.

بدوره، أكد زياد حاصود أن أهالي القرى الخمس يطالبون بحل جذري لمشكلة الكهرباء التي تؤثر على مختلف جوانب حياتهم اليومية، مشيراً إلى أن الكهرباء أصبحت من الخدمات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، خصوصاً مع الحاجة المتزايدة لتشغيل المراوح وأجهزة التبريد خلال فصل الصيف.

وأكد في ختام حديثه، أن استمرار انقطاع الكهرباء يزيد من الأعباء المعيشية على السكان، داعياً الجهات المعنية إلى الاستجابة لمطالب الأهالي وضمان حصولهم على الخدمات الأساسية أسوة ببقية مناطق جل آغا وريفها.

(ح)

ANHA