مواطنون: الحرية الجسدية للقائد خطوة أساسية لتعزيز مسار السلام

أكد أهالي مدينة كركي لكي أن تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، يشكل خطوة أساسية على طريق السلام والوصول إلى حل ديمقراطي عادل في المنطقة.

مواطنون: الحرية الجسدية للقائد خطوة أساسية لتعزيز مسار السلام
الأربعاء 13 مايو, 2026   02:30
قامشلو
روهات خلف

مرّ 27 عاماً على استمرار احتجاز القائد عبد الله أوجلان داخل سجن إمرالي، وفي ظل هذا الواقع يجدد أهالي كركي لكي مطالبهم بإنهاء العزلة المفروضة عليه، معتبرين أن استمرارها يرتبط بمسار أوسع يتعلق بحقوق الشعوب ومستقبل الحلول السياسية في المنطقة.

وفي هذا السياق، تحدث عدد من أهالي مدينة كركي لكي لوكالتنا، حيث قال المواطن علي أحمد: "إن قضية القائد عبد الله أوجلان أصبحت اليوم قضية رأي عام تتجاوز حدود الشعب الكردي"، موضحاً أن الأفكار التي طرحها القائد حول الديمقراطية والعيش المشترك جعلت من ملفه جزءاً من النقاشات السياسية المتعلقة بمستقبل المنطقة.

وأكد أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية هي حرية الشعوب نفسها. وأضاف أن المطالبة بحريته الجسدية هي مطلب شعبي مستمر، لأن تحقيقها يعني فتح الطريق أمام السلام والحل الديمقراطي الذي تنشده الشعوب في المنطقة.

بدورها، أشارت المواطنة بدعة علي، إلى أن فكر القائد عبد الله أوجلان لعب دوراً في تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية، وذكرت أن هذا التحول الفكري انعكس على واقع المجتمع بشكل واضح.

وأضافت أن المطالبة بحريته الجسدية ليست مطلباً شخصياً، بل هي دفاع عن قيم الحرية والعدالة والمساواة.

وطالبت بدعة علي، منظمات حقوق الإنسان الدولية، التي تعلن دائماً أنها مختصة بحماية الحقوق والحريات، إلى القيام بدورها الحقيقي والضغط من أجل إنهاء العزلة المفروضة على القائد، وضمان حريته الجسدية، كون ذلك يُعد خطوة ضرورية لتحقيق العدالة واحترام القوانين الإنسانية.

من جهته، قال المواطن جميل مراد إنهم يطالبون الدول المعنية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بالتحرك الجاد من أجل إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وضمان حريته الجسدية، مؤكداً أن هذا الملف بات قضية إنسانية بالدرجة الأولى.

وأضاف أن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه القضية لا ينسجم مع مبادئ حقوق الإنسان، داعياً إلى ممارسة الضغط اللازم لفتح الطريق أمام حل عادل يضمن الحرية والعدالة ويعزز فرص السلام في المنطقة.

وأكد جميل مراد في ختام حديثه، أن معالجة هذا الملف باتت ضرورة إنسانية وسياسية في آن واحد، مشدداً على أن تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وبناء السلام الحقيقي في الشرق الأوسط.

(ح)

ANHA