تحليل أميركي: اتفاق نووي جديد مع إيران أصبح أكثر تعقيداً

ذكر تحليل أميركي أن الحل العسكري وحده لن يمنع إيران من امتلاك قدرات نووية، مؤكداً أن أي اتفاق جديد مع طهران لن يكون كافياً إذا اقتصر على وقف تخصيب اليورانيوم أو تقليص المخزون النووي.

تحليل أميركي: اتفاق نووي جديد مع إيران أصبح أكثر تعقيداً
الثلاثاء 12 مايو, 2026   11:32
مركز الأخبار

يرى الباحثان الأميركيان ماثيو شارب ونيت سوانسون، في تحليل نشرته مجلة "فورين أفيرز" الأميركية، أن فرص توصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اتفاق نووي جديد مع إيران باتت أكثر صعوبة مقارنة باتفاق عام 2015، بسبب التطور الكبير الذي حققته طهران في برنامجها النووي خلال السنوات الأخيرة.

ويشير الكاتبان إلى أن إيران، رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآتها النووية خلال الحرب الأخيرة، ما تزال تمتلك معرفة تقنية متقدمة لا يمكن تدميرها بالقصف، خاصة فيما يتعلق بأجهزة الطرد المركزي المتطورة وسرعة إعادة تشغيل منشآت التخصيب.

وبحسب التحليل، فإن أي اتفاق جديد لن يكون كافياً إذا اقتصر على وقف تخصيب اليورانيوم أو تقليص المخزون النووي، بل يجب أن يتضمن آليات رقابة وتفتيش أكثر صرامة، تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالكشف عن أي نشاط نووي سري أو محاولات لتطوير سلاح نووي بعيداً عن المواقع المعلنة.

ويؤكد الكاتبان أن إيران باتت قادرة على تقليص المدة اللازمة لإنتاج مواد تكفي لصنع سلاح نووي إلى أشهر قليلة، مقارنة بما كان عليه الوضع عند توقيع الاتفاق النووي السابق، ما يجعل التحدي الحالي أكثر خطورة وتعقيداً.

كما يحذر التحليل من أن غياب التخطيط الواضح لدى إدارة ترامب، سواء في الحرب أو في مسار التفاوض، قد يؤدي إلى اتفاق غير كافٍ يمنح إيران فرصة لمواصلة تطوير برنامجها النووي بشكل سري.

(م ش)