حقوقي: وحدة الصف الكردي ضرورة لتعزيز الموقع التفاوضي وضمان الحقوق

يرى الحقوقي والسياسي الكردي المستقل مصطفى أوسو أن وحدة الصف الكردي تمثل ضرورة استراتيجية تعزز بشكل كبير موقع الكرد، مؤكداً أنها تسهم في تقوية قدرتهم التفاوضية وضمان حقوقهم ضمن قوانين ودساتير الدول التي يوجدون فيها.

حقوقي: وحدة الصف الكردي ضرورة لتعزيز الموقع التفاوضي وضمان الحقوق
السبت 9 مايو, 2026   05:00
الحسكة
هنار إبراهيم

تُعدّ وحدة الصف الكردي ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات والضغوط الإقليمية والدولية، إذ إن الانقسام يضعف الموقف الكردي ويفتح الباب للتدخلات الخارجية. ويتطلب تحقيقها تجاوز المصالح الحزبية الضيقة وبناء مشروع وطني قائم على التوافق، بما يعزز الحضور السياسي ويقوي القدرة التفاوضية في قضايا حقوق الكرد.

وأكد الحقوقي والسياسي الكردي مصطفى أوسو أن الوحدة الكردية الشاملة على مستوى أجزاء كردستان الأربعة، المستندة إلى سياسية استراتيجية قومية موحدة، في غاية الأهمية لتجاوز حالة التشتت والانقسام السياسي الكردي، التي من خلالها تحاول الدول المقسمة للشعب الكردي التغلغل من خلالها لضرب القضية القومية الكردية والعمل على منع تطورها، خصوصاً في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.

وأضاف مصطفى أوسو: "على الصعيد الداخلي، العقبة الأساسية هي المصالح الحزبية الضيقة وحساباتها، وهي تتجلى فيما نشاهده من تجاذبات بين الأحزاب الكردية، سواءً في الجزء الكردستاني الواحد أو على مستوى عموم الأجزاء، أما على الصعيد الخارجي هناك الضغوط الإقليمية، خاصة الدول المقسمة للشعب الكردي، وتأثيراتها على بعض الأحزاب الكردية".

يجب تجاوز الخلافات الداخلية

وأوضح الحقوقي والسياسي الكردي مصطفى أوسو: "لدعم مسار الوحدة الكردية، على السياسيين الكرد، وبشكل خاص المستقلين منهم عدم الانجرار إلى صراعات الأحزاب الكردية، وتغليب الصراع السياسي من أجل المصلحة القومية العليا على مصالح الأحزاب، والتركيز على القواسم المشتركة بينها وبين الأحزاب الكردية، بدل من الانجرار إلى صراعاتها الداخلية ومحاولة تشكيل ضغط جماهيري عليها لتجاوز خلافاتها الداخلية وتوحيد صفوفها".

ويرى الحقوقي والسياسي الكردي المستقل مصطفى أوسو أن وحدة الصف الكردي تسهم في تحسين موقع الكرد لدرجة كبيرة جداً، وقال: "وحدة الصف الكردي ضرورة استراتيجية لتعزيز الموقع التفاوضي للكرد، وضمان حقوقهم في قوانين ودساتير الدول التي تقتسمهم".

(أ ب)

ANHA