الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي

عبر جمعيات زراعية ومشاريع مستدامة، تواصل لجنة اقتصاد المرأة في مؤتمر ستار دعم النساء في الجزيرة، من خلال توفير فرص عمل وتعزيز الإنتاج الزراعي، رغم التحديات المناخية.

الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
الجمعيات النسائية خطوة نحو الاكتفاء وتمكين المرأة في القطاع الزراعي
السبت 9 مايو, 2026   04:10
قامشلو

تواصل لجنة اقتصاد المرأة في مؤتمر ستار، تطوير القطاع الزراعي كأحد أبرز ركائز الاقتصاد المجتمعي من خلال تنظيم جمعيات نسائية ومشاريع إنتاجية تهدف إلى تمكين المرأة وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وتعد الزراعة من أهم مجالات عمل اللجنة حيث يعتمد جزء كبير من نشاطها على الأراضي الزراعية المنتشرة في مناطق شمال وشرق سوريا، وقد بلغت المساحة الإجمالية لهذه الأراضي في مراحل سابقة نحو 54 ألف دونم خصص قسم كبير منها لصالح الجمعيات النسائية.

دعم اقتصادي وتوفير فرص عمل

ويجري سنوياً، عبر الكومينات المنتشرة في الأحياء والمدن، تحديد النساء اللواتي يحتجن إلى دعم اقتصادي، وتأمين فرص عمل لهن ضمن هذه الأراضي، مع اختلاف عدد المشاركات بحسب مساحة كل أرض. إذ قد تعمل نحو 50 امرأة في أرض تبلغ مساحتها 2000 دونم، بحيث يُخصص لكل امرأة قرابة 40 دونماً. وتُبرم عقود عمل تتجدد سنوياً، تتراوح مدتها بين 3 و5 سنوات، بحسب الظروف المناخية.

حالياً تتركز غالبية هذه الأراضي في الجزيرة بمساحة تقارب 50 ألف دونم وتمتد من تل تمر حتى ديرك، وتتميز المنطقة بزراعة المحاصيل الاستراتيجية وفي مقدمتها القمح والشعير إلى جانب الحمص والعدس لما توفره من مردود اقتصادي جيد.

بينما يقع 4000 دونم في مناطق أرياف الرقة والطبقة، وهذه الأراضي لم تعد تابعة للجنة بعد الآن، وذلك وفق اتفاق 29 كانون الثاني الماضي بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة.

وتشير المعطيات إلى أن نسبة 75% من عائدات هذه المشاريع تعود للنساء العاملات، مقابل 25% لمؤتمر ستار، في إطار دعم الاستقلال الاقتصادي للمرأة.

وفي هذا السياق، قالت عضوة لجنة اقتصاد المرأة المهندسة الزراعية أمل إبراهيم، إن قسم الزراعة يعد من أهم أقسام اللجنة، وأكدت استمرار العمل على تنظيم وتطوير الجمعيات الزراعية وتوسيعها.

أشجار مثمرة وخضروات موسمية

ويجري تنفيذ مشاريع مستدامة، من بينها مشروع موسمي في مدينة تربه سبيه، يضم بيوتاً بلاستيكية تؤمّن الخضروات على مدار العام، إضافة إلى أقسام للأشجار المثمرة وأراضٍ زراعية. وتعمل فيه نساء من مختلف الفئات، ولا سيما ممن لم تتح لهن فرص التعليم أو المقيمات في القرى.

كما يجري العمل منذ شهرين على إنشاء مشتل لإنتاج الأشجار المثمرة وأشجار الزينة بهدف تأمين أصناف جديدة وتزويد مشاتل المنطقة بها بإشراف مهندسين مختصين.

وفي مدينة ديرك يوجد مشروع آخر يضم نحو 4000 شجرة مثمرة متنوعة منها العنب والدراق والتين، وقد بدأت الأشجار مؤخراً بالدخول في مرحلة الإنتاج، خاصة في المناطق الزراعية المعروفة بجودتها مثل "الخط العاشر".

ويهدف إنشاء هذه المشاريع والجمعيات إلى توفير فرص عمل للنساء وتعزيز دورهن في الاقتصاد رغم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي وعلى رأسها الظروف المناخية وموجات الجفاف التي أثرت في بعض المواسم.

النساء يعملن بشكل كومينالي ضمن أراضيهن

ورغم ذلك، أسهم تحسّن الظروف الجوية هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة في تحقيق إنتاج جيد، وسط التزام النساء بالعمل الزراعي من بذر الأرض، مروراً بالتسميد ورش المبيدات، وصولاً إلى الحصاد.

وتعمل اللجنة على تأمين البذار والأسمدة عبر هيئة الاقتصاد العامة على أن يتم تسديد تكاليفها بعد الحصاد مع التركيز هذا العام على زراعة القمح لتلبية احتياجات المنطقة وتحقيق الاكتفاء الذاتي من البذار.

كما يتم تشكيل لجان زراعية تضم مهندسين مختصين لمتابعة الأراضي وتقديم الإرشادات الفنية سواء عبر الزيارات الميدانية أو من خلال التواصل المباشر مع العاملات في الجمعيات.

من جانبها، تحدثت فادية سليمان، وهي إحدى المشاركات في الجمعيات الزراعية من مدينة قامشلو، عن تجربتها قائلة إنهن بدأن العمل ضمن جمعية تضم 32 امرأة، حيث قمن بزراعة القمح، ومن المتوقع أن يحقق المحصول إنتاجاً جيداً هذا العام بعد موسمٍ وفير بالأمطار.

وأوضحت أن مساحة الأرض الزراعية الواقعة في مدينة قامشلو، تبلغ 160 دونماً بعقد مدته ثلاث سنوات جرى تمديده لعام إضافي بسبب الظروف الجوية السابقة، مشيرة إلى أن لجنة اقتصاد المرأة وفرت لهن البذار ما أسهم في نجاح المشروع.

وأكدت فادية أن هذه المشاريع تمثل دعماً مهماً للنساء في إعالة عائلاتهن، داعية النساء إلى خوض تجارب مماثلة وإنشاء مشاريع خاصة بهن، مضيفة أنهن يتناوبن على حراسة الأراضي للحفاظ عليها من أي أضرار.

وتعكس هذه المبادرات دور المرأة المتنامي في القطاع الزراعي وجهود مؤتمر ستار في بناء اقتصاد مجتمعي قائم على الإنتاج والتكافل رغم التحديات البيئية والظروف المحيطة.

(ج ح/ ي م)

ANHA