مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية

شهدت مدينة عامودا مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف من الأهالي والطلبة، للمطالبة بالاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية للشعب الكردي ضمن الدستور السوري، ورفع المشاركون شعارات تؤكد تمسكهم بلغتهم الأم بوصفها أساس الهوية والوجود، مجددين التأكيد على حقهم في التعلم والتعليم باللغة الكردية.

مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
مسيرة حاشدة في عامودا تطالب بدسترة اللغة الكردية وضمان الحقوق الثقافية
الأحد 3 مايو, 2026   15:29
قامشلو

خرج أبناء مدينة عامودا وتلاميذها في مسيرة حاشدة للمطالبة بالاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية ضمن الدستور السوري، حيث تجمع الآلاف أمام دوار المرأة شرق المدينة، مرتدين زيهم الفلكلوري، حاملين يافطات كُتب عليها: "لغتنا تاريخنا، يجب ضمان حقوقنا في الدستور، لغتنا كرامتنا، لغتنا خط أحمر، ومن أجل ضمان حق التعليم والتدريب باللغة الكردية، أفدي المعلمون والطلبة بأرواحهم. لغتنا تاريخنا، لغتنا أساس مستقبلنا، يجب ضمان حقوقنا في الدستور. لا أحد يستطيع إنكار لغتنا، التعلم بالكردية حق لا تنازل عنه، وجعل اللغة الكردية رسمية هو مطلب الشعب الكردي".

وجالت المسيرة الشارع الرئيسي في المدينة، وردد المشاركون فيها شعارات تحيي اللغة الكردية، "لا حياة دون لغتنا"، وهتافات أخرى تدعوا إلى الاعتراف باللغة الكردية ضمن الدستور السوري.

وتوقفت المسيرة بالقرب من ساحة الشهيد جهاد وسط مدينة عامودا، حيث وقف المشاركون دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية. ثم قالت الناطقة باسم مدارس عامودا، هناء خالد: "إذا عدنا إلى تاريخنا، فإننا نحن الشعب الكردي شعب عريق على هذه الأرض المقدسة. نحن أصحاب جغرافيا وتاريخ وتراث ولغة عريقة. فكل شعب يعرف بلغته، ولغة كل شعب هي هويته وثقافته ووجوده، وبالنسبة للشعب الكردي، فإن لغتنا هي أساس وجودنا وهويتنا وثقافتنا".

وأشارت هناء إلى أن اللغة الكردية غنية بحروفها، وبأدبها وقصائدها، وقد حميت بجهود المئات من الشعراء والأدباء الكرد ومحبي اللغة الكردية عبر التاريخ، رغم المحاولات القذرة من أعداء الشعب الكردي لصهرها ومحوها.

وأضافت: "لقد أرادوا إنهاء وجود الشعب الكردي، لكن هذا الشعب الجبار لم ينحن، فمن أحمد خاني وملا جزيري إلى جكرخوين وجلادت بدرخان، وبفضل جهودهم ومقاومتهم، يستمر هذا الإرث اليوم على أيدي هؤلاء الطلبة. ورغم محاولات الإبادة، قالوا: نحن كرد ولغتنا كردية، وهذا حقنا".

ولفتت هناء إلى أنه في ثورة روج آفا، ثورة 19 تموز، اشتعلت شرارة ثورة اللغة الكردية. ورغم الصعوبات وقلة الإمكانيات، بدؤوا من البيوت الطينية، حيث علّموا الحروف الكردية. ومع أنشودة "أي رقيب"، قالوا: نحن كرد وسنتعلم بلغتنا الكردية، مضيفة: "تدرب الآلاف من المعلمين والطلبة على التعليم باللغة الكردية، ولأول مرة في تاريخ الشعب الكردي في روج آفا، تعلم الكرد بلغتهم. كما أصدرنا مناهجنا التي تشمل تاريخنا وجغرافيتنا، بجهود الآلاف من المعلمين وتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم لكي نتمكن من التعلم بلغتنا".

وشددت على أنه لا يمكن لأحد اليوم أن ينكر اللغة الكردية التي تحققت بدماء كثيرة، وقالت: "العشرات من الطلبة حملوا السلاح وتركوا أقلامهم في منازلهم، قائلين: سنحمي لغتنا، إن التعلم بلغتنا الأم حق مشروع، سواء من الناحية القانونية، حيث تؤكد اليونسكو حق الجميع في التعلم بلغتهم، أو من الناحية الدينية، حيث لم تحرم أي شريعة هذا الحق. ولن نتراجع إلى الوراء، وسنواصل النضال من أجل إحقاق اللغة الكردية".

واختتم المسيرة بشعارات تحيي اللغة الكردية "لا حياة دون اللغة".

(أ س/ح)

ANHA