الجيش الأردني يعلن استهداف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على حدوده مع سوريا

أعلنت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تنفيذ عملية عسكرية فجر اليوم الأحد، استهدفت مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية مع سوريا، في إطار جهودها لمنع تهريب المواد غير المشروعة إلى داخل المملكة.

الجيش الأردني يعلن استهداف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على حدوده مع سوريا
الأحد 3 مايو, 2026   09:37
مركز الأخبار

كشفت القوات المسلحة الأردنية -الجيش العربي، عبر بيان عن تنفيذه لعملية استهدفت مواقع تجار الأسلحة والمخدرات على حدودها مع سوريا، مؤكداً في بيانه أن العملية تهدف "لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية".

وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن العملية جاءت استناداً إلى معلومات استخبارية وعملياتية دقيقة، مكّنت من تحديد مواقع المصانع والمعامل والمستودعات التي تستخدمها تلك الجماعات كنقاط انطلاق لعملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها.

وأكدت القوات المسلحة أن تنفيذ العملية تم وفق أعلى درجات الدقة، بهدف منع وصول الأسلحة والمواد المخدرة إلى داخل الأردن، مشيرة إلى أن الجماعات المستهدفة باتت تعتمد أساليب جديدة في نشاطها، مستغلة الظروف الجوية والتطورات الإقليمية لتنفيذ عمليات التهريب.

وبيّن البيان أن محاولات تهريب الأسلحة والمخدرات شهدت تصاعداً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، ما شكّل تحدياً متزايداً لقوات حرس الحدود والوحدات العسكرية المساندة في أداء مهامها.

وشددت القوات المسلحة الأردنية على أنها ستواصل اتباع نهج استباقي حازم ورادع للتعامل مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها، مؤكدة تسخير جميع الإمكانات والقدرات للتصدي لهذه التهديدات بكل قوة وحزم.

وفي سياق متصل، أفاد مراسلنا أمس بأن طيراناً حربياً استهدف منزلاً في الريف الشرقي يعود للمواطن حسام الشاعر، ما أسفر عن أضرار مادية.

في المقابل، أعرب الحرس الوطني في السويداء في بيان، عن قلقه من الغارات الجوية الأخيرة، مشيراً إلى أنها نُفذت دون تنسيق مسبق وتسببت بحالة من الذعر بين المدنيين، مع تسجيل أضرار في بعض المنازل.

وأكد الحرس الوطني رفضه لعدم دقة بعض الاستهدافات، مطالباً بتحقيق شفاف وتعويض المتضررين، ومشدداً في الوقت ذاته على استعداده للتعاون في مكافحة المخدرات، معتبراً أن مصادرها الرئيسة تقع خارج المنطقة.

(م ح)