قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني

تستعد مدينة قامشلو لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذوكسية في العالم، عبر إجراءات تنظيمية وتزيين للشوارع.

قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
قامشلو تستعد لاستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
الخميس 30 نيسان, 2026   13:41
قامشلو

تتحضر مدينة قامشلو لاستقبال قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني (سعيد كريم)، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم، منذ انتخابه في 29 أيار 2014 خلفاً للبطريرك زكا الأول عيواص.

وأغلقت غالبية المداخل المؤدية إلى الأحياء السريانية والكنائس داخل المدينة في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال قداسة البطريرك.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالتنا، سيصل البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بعد عصر اليوم، إلى مدينة قامشلو حيث سيتم استقباله من دوار الشهداء، ليتوجه بعدها إلى كنيسة مار يعقوب النصيبيني.

ويُعد البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني المولود في قامشلو عام 1965 البطريرك رقم 123 لكرسي أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم.

ومنذ تنصيبه عام 2014، عرف بلقب "بطريرك السلام"، حيث كرس جهوده لتعزيز صمود المكونات الأصيلة في أرضها ودعم الحوار والعيش المشترك بين مختلف المكونات.

ويحمل شهادة الدكتوراه في اللاهوت من كليات عريقة في إيرلندا وشغل سابقاً منصب مطران شرق الولايات المتحدة الأمريكية، ويتميز عهده بالتركيز على تطوير المؤسسات التعليمية والكنسية إلى جانب الحفاظ على الهوية السريانية.

وتأتي زيارته المرتقبة إلى مسقط رأسه تأكيداً على ارتباطه العميق بجذوره ودعماً لأبناء المنطقة في ظل الظروف الراهنة وهي الأولى له إلى المدينة منذ عدة سنوات بعد انقطاع فرضته ظروف الأزمة.

ويتضمن برنامج زياراته خلال الأيام المقبلة جولة إلى مدن تربه سبيه وديريك والحسكة، حيث سيكون الاستقبال الأكبر في مدينة الحسكة بحضور واسع، بالتزامن مع افتتاح كنيسة مار جرجس التي تعد من أكبر الكنائس في منطقة الجزيرة والمنطقة.

(ج ح/ح)

ANHA