محاكمة مرتقبة لمسلح اعتُقل بعد حادث إطلاق نار قرب ترامب في واشنطن

اعتقل مسلح في واشنطن بعد اقتحامه نقطة تفتيش أمنية قرب موقع حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي كان يحضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكان بحوزته عدة أسلحة، وذلك عقب تبادل لإطلاق النار مع عناصر الأمن الذين تمكنوا من السيطرة عليه دون تسجيل إصابات خطيرة، فيما من المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الاثنين.

محاكمة مرتقبة لمسلح اعتُقل بعد حادث إطلاق نار قرب ترامب في واشنطن
الأحد 26 نيسان, 2026   10:02
مركز الأخبار

سارع عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركي، مساء السبت، إلى إجلاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب سماع طلقات نارية قرب موقع إقامة حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في فندق هيلتون واشنطن، في حادث وصفه ترامب لاحقاً بأنه هجوم نفذه "قاتل محتمل".

وبحسب ما أعلن ترامب في مؤتمر صحافي عقد على عجل في البيت الأبيض، فإن مسلحاً اقتحم نقطة تفتيش أمنية بالقرب من قاعة الحفل وكان بحوزته عدة أسلحة، قبل أن يتدخل عناصر الخدمة السرية ويتمكنوا من السيطرة عليه واعتقاله في المكان.

وقال ترامب: "اقتحم رجل نقطة تفتيش أمنية وكان مسلحاً بعدة أسلحة، وتمت السيطرة عليه من قبل عناصر جهاز الخدمة السرية الشجعان"، مضيفاً أن التقديرات الأولية تشير إلى أن المهاجم "ذئب منفرد".

وأفادت السلطات المحلية بأن عناصر الأمن تبادلوا إطلاق النار مع المشتبه به، فيما أكد قائد شرطة واشنطن جيفري كارول أن أحد عناصر الخدمة السرية أصيب برصاصة أصابت سترته الواقية من الرصاص، وتم نقله إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج، مشيراً إلى أن حالته "جيدة".

ووفق الشرطة، فإن المشتبه به كان نزيلاً في الفندق على ما يبدو، وكان يحمل بندقية صيد ومسدساً وسكاكين، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الاثنين بتهم تتعلق باستخدام سلاح ناري والاعتداء.

وشهدت القاعة حالة من الفوضى عقب إطلاق النار، حيث احتمى الحاضرون خلف الطاولات، فيما انتشر عناصر الخدمة السرية داخل الفندق لتأمين الموقع وإخلاء ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب وكبار المسؤولين والضيوف المشاركين في الحفل.

وقال ترامب إنه اعتقد في البداية أن الصوت ناتج عن حادث عرضي داخل القاعة، قبل أن يتضح أنه إطلاق نار، منتقداً مستوى تأمين الفندق واصفاً إياه بأنه "ليس منشأة آمنة بشكل خاص".

وأكد الرئيس الأميركي أنه يعتزم إعادة تنظيم الحفل خلال الشهر المقبل رغم الحادث، في وقت تواصل فيه السلطات التحقيق لمعرفة دوافع الهجوم وما إذا كان مرتبطاً بأي تهديدات أمنية سابقة.

(ع م)