بعد عقود من إحصاء 1962.. مكتومو القيد يثبتون قيودهم في الجزيرة

تسجّل مراكز النفوس في مدينتي جل آغا وديرك إقبالاً من المواطنين الكرد من فئة "مكتومي القيد"، مع تسجيل مئات الطلبات العائلية والفردية للحصول على الجنسية، في خطوة تعيد تسليط الضوء على ملف تاريخي يطال أكثر من 500 ألف محروم من الجنسية منذ إحصاء عام 1962.

بعد عقود من إحصاء 1962.. مكتومو القيد يثبتون قيودهم في الجزيرة
بعد عقود من إحصاء 1962.. مكتومو القيد يثبتون قيودهم في الجزيرة
بعد عقود من إحصاء 1962.. مكتومو القيد يثبتون قيودهم في الجزيرة
بعد عقود من إحصاء 1962.. مكتومو القيد يثبتون قيودهم في الجزيرة
بعد عقود من إحصاء 1962.. مكتومو القيد يثبتون قيودهم في الجزيرة
بعد عقود من إحصاء 1962.. مكتومو القيد يثبتون قيودهم في الجزيرة
بعد عقود من إحصاء 1962.. مكتومو القيد يثبتون قيودهم في الجزيرة
بعد عقود من إحصاء 1962.. مكتومو القيد يثبتون قيودهم في الجزيرة
بعد عقود من إحصاء 1962.. مكتومو القيد يثبتون قيودهم في الجزيرة
السبت 25 نيسان, 2026   04:45
قامشلو

تشهد دائرتا النفوس في مدينتي جل آغا وديرك، استمرار عملية تسجيل المواطنين الكرد من فئة "مكتومي القيد"، وسط توافد واسع من سكان مدن جل آغا، كركي لكي، ديرك وأريافها، بهدف تثبيت بياناتهم الرسمية والاستفادة من المرسوم الصادر بهذا الشأن.

وكان رئيس الحكومة المؤقتة في سوريا قد أصدر في 16 كانون الثاني 2026 المرسوم رقم 13، القاضي بمنح الجنسية السورية للمواطنين الكرد من فئة مكتومي القيد، بعد النضال الذي أبداه الشعب الكردي خلال السنوات الماضية.

وتعود جذور قضية مكتومي القيد في محافظة الحسكة إلى الإحصاء الاستثنائي الذي أُجري في 5 تشرين الأول عام 1962، حيث جرى تدقيق سجلات السكان خلال يوم واحد، ما أدى إلى حرمان أعداد كبيرة من المواطنين الكرد من الجنسية السورية. وتشير تقديرات إلى أن عدد المحرومين من الجنسية، بمن فيهم مكتومو القيد، يتجاوز 500 ألف شخص.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها مراسلتنا من اللجنة المكلفة بتدوين سجلات الزائرين، فقد استقبل مركز النفوس في مدينة جل آغا حتى الآن 243 طلب عائلي و515 طلب فردي، للحصول على الجنسية من جل آغا وكركي لكي وريفيهما.

والتقت وكالتنا بالمواطنة بسنة شاهين (81 عاماً)، من قرية كيشك في منطقة آليان، وهي من المتضررين من نتائج إحصاء 1962، إذ حرمت لعقود طويلة من حقوقها المدنية الأساسية.

وتقول بسنة شاهين: "أنا من المتضررين من إحصاء 1962 الذي جُرّدنا بموجبه من الهوية وحقوقنا المدنية والاجتماعية، ما انعكس على حياة أبنائنا، الذين حُرموا من التعليم والحقوق الأساسية".

وأضافت: "لم تتوقف معاناتنا عند فقدان الهوية، ففي سبعينيات القرن الماضي، ونتيجة سياسات الحزام العربي، صودرت أراضينا الزراعية، وتم تغيير أسماء القرى، وتوطين عائلات من مناطق أخرى، ما زاد من معاناة الأهالي لسنوات طويلة".

وعن المرسوم الأخير، قالت: "هذا القرار جاء نتيجة نضال طويل، وهو خطوة مهمة، خاصة للأجيال القادمة، ليتمكنوا من الحصول على حقوقهم المدنية والاجتماعية في إطار دولة تعترف بجميع مكوناتها".

وفي مدينة ديرك، بلغ عدد العوائل التي تقدمت بطلباتها للحصول على الجنسية 205 عوائل يبلغ تعداد أفرادها 1260 فرداً، وفق ما كشفت اللجنة.

وبيّن عضو لجنة التسجيل، تمر حاجي، من مدينة ديرك، بأنهم يباشرون بفتح مركز النفوس من الساعة 9 صباحاً إلى الساعة 15.00، مشيراً إلى أنه في أغلب الأحيان تصل مدة تسجيل حتى الساعة الـ 17.00.

ونوه بأن الأهالي يتوافدون من مدينة ديرك وقراها وكركي لكي وحتى من مدينة قامشلو، ممن قيدهم مسجل على مدينة ديرك، وأيضاً بعض العائلات الكردية مكتومة القيد المهاجرة الموجودة في جنوب كردستان.

وبحسب اللجنة المعنية، يستمر استقبال طلبات التسجيل للحصول على الجنسية السورية للمواطنين من فئة مكتومي القيد حتى 6 أيار المقبل، مع إمكانية تمديد المهلة في حال دعت الحاجة.

(ب س – ك ع/ح)

ANHA

جل آغا

ديرك