مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم

شهدت مدينة ديرك مظاهرة منددة بتغيير أسماء المدارس، أكد خلالها المشاركون تمسكهم بحق التعلم بلغتهم الأم، مطالبين بإدراج الاعتراف باللغة الكردية ضمن الدستور.

مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
مظاهرة في ديرك تندّد بتغيير أسماء المدارس وتؤكد التمسك باللغة الأم
الخميس 23 نيسان, 2026   15:18
قامشلو

خرج، اليوم، أهالي وطلبة ومعلمو ومعلمات مدينة ديرك في مظاهرة احتجاجية للتنديد بقيام الحكومة المؤقتة في سوريا بتغيير أسماء المدارس. 

ورفع المشاركون صور الشهداء، إلى جانب لافتات كتبت عليها "الطلبة هم حماة الحياة الحرة"، "يجب ضمان حقنا في التعليم ضمن الدستور"، "لغتنا هي هويتنا" و"أسماء شهدائنا خطنا الأحمر"، ورددوا شعارات "لا حياة دون اللغة".

وانطلقت المسيرة من ساحة الحرية، قبل أن تتوقف في وسط السوق، حيث تُلي بيان باسم الطلبة قرأته الطالبة إيفلين علي.

وأكد البيان تمسك الطلبة بقيمهم المجتمعية والثقافية ولغتهم وتاريخهم، واعتبارها "خطاً أحمر"، مشدداً على أن حمايتها والدفاع عنها واجب إنساني يرتبط أساساً بقطاع التربية والتعليم.

وأشار البيان إلى أن الإجراءات الأخيرة، ومنها تغيير أسماء المدارس التي تحمل أسماء شهداء، إلى جانب النظرة السلبية تجاه المناهج باللغة الكردية، تمثل انتهاكاً للحقوق الإنسانية، وتدل على الابتعاد عن مبادئ الديمقراطية والاتفاقيات المشتركة.

كما شدد البيان على أن التعليم باللغة الأم حق أساسي يبدأ من مرحلة الطفولة ويشمل جميع فئات المجتمع، وذكر أن إطلاق أسماء الشهداء على المدارس يعكس أهداف العملية التربوية والتعليمية، ويرتبط بالاستمرار على نهجهم، إذ إن المكتسبات الحالية ما كانت لتتحقق لولا تضحياتهم.

وأعلن الطلبة في بيانهم رفضهم واستنكارهم للهجوم على حقهم في التعلم بلغتهم الأم، إضافة إلى رفض التعدي على أسماء الشهداء، مؤكدين سعيهم للعيش بكرامة ضمن مجتمع حر وديمقراطي.

وختم البيان بالتأكيد على الاستمرار في الدفاع عن حق التعلم باللغة الأم وحماية القيم المجتمعية.

ويشار إلى أن الحكومة المؤقتة في سوريا، قامت مؤخراً بتغيير أسماء المدارس التي تحمل أسماء الشهداء في مدن مثل الرقة والطبقة، وأطلقت عليها تسميات وفق سياساتها وهو ما لاقى سخطاً من الأهالي.

(ك ع/ح)

ANHA