مصير المفاوضات الأميركية- الإيرانية محور الصحافة العالمية

تكشف تحليلات أن المشهد بين أمريكا وإيران يتأرجح بين التصعيد والتهدئة، دون أفق واضح لاتفاق قريب.

مصير المفاوضات الأميركية- الإيرانية محور الصحافة العالمية
الخميس 23 نيسان, 2026   09:00
مركز الأخبار

تناولت تحليلات الصحف العالمية الصادرة اليوم، مصير المفاوضات بين واشنطن وطهران.

ترامب لا يحتاج صفقة مع إيران

يرى تحليل في صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لا يكون مضطراً لإبرام اتفاق مع إيران لتحقيق أهدافه، بل إن استمرار الضغط قد يمنحه موقعاً أقوى. فبينما تراهن طهران على إطالة أمد المفاوضات وتجنب التصعيد، يشير الواقع إلى أنها الطرف الأكثر حاجة للاتفاق في ظل الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة.

ويؤكد التحليل أن المهلة القصيرة التي منحها ترامب قد تكون حاسمة، فإما تقديم عرض جاد، أو مواجهة تصعيد جديد يعزز أوراق واشنطن التفاوضية. وفي حال استمرار الرفض، يمكن لترامب المضي قدماً دون اتفاق، مستنداً إلى توازن قوة يميل لصالحه.

ترامب يمنح إيران فترة راحة ولكن المفاوضات لا تزال معلقة

بحسب تحليل نشرته صحيفة "هآرتس"، فإن قرار ترامب تأجيل التصعيد العسكري منح إيران فسحة مؤقتة، لكنه لم يقرب الحل، بل كشف عمق الانقسامات داخل القيادة الإيرانية. فطهران، رغم الضغوط، ما تزال تراهن على قدرتها على الصمود ومجاراة واشنطن في لعبة الوقت.

ويشير التحليل إلى أن الخلافات بين مراكز القوة في إيران تعرقل بلورة موقف تفاوضي موحد، في ظل غياب قيادة قادرة على حسم النزاعات الداخلية. ورغم الخسائر الاقتصادية الكبيرة، يوظف النظام هذه الأضرار لتعزيز خطاب المواجهة وتبرير تشدده.

في المقابل، قد يظن كل طرف أنه يمتلك الوقت الكافي لإجبار الآخر على التراجع، ما يجعل المفاوضات رهينة حسابات معقدة، حيث لا الهدنة تعني نهاية التوتر، ولا الضغط يضمن اتفاقاً قريباً.

(م ش)