بحث تهيئة الظروف لعودة مهجّري سري كانيه وتعزيز الاستقرار في المنطقة

بحث محافظ الحسكة مع الفريق الرئاسي ولجنة مهجّري سري كانيه آليات تهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية في سري كانيه ومحيطها.

بحث تهيئة الظروف لعودة مهجّري سري كانيه وتعزيز الاستقرار في المنطقة
بحث تهيئة الظروف لعودة مهجّري سري كانيه وتعزيز الاستقرار في المنطقة
بحث تهيئة الظروف لعودة مهجّري سري كانيه وتعزيز الاستقرار في المنطقة
بحث تهيئة الظروف لعودة مهجّري سري كانيه وتعزيز الاستقرار في المنطقة
بحث تهيئة الظروف لعودة مهجّري سري كانيه وتعزيز الاستقرار في المنطقة
الثلاثاء 21 نيسان, 2026   15:59
الحسكة

استقبل محافظ الحسكة، نور الدين أحمد اليوم، الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، إلى جانب ممثلين من لجنة مهجّري سري كانيه، وذلك لبحث آليات تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم.

وحضر الاجتماع عضو الفريق الرئاسي مصطفى عبدي، ونائب مدير الأمن الداخلي في الحسكة محمود خليل، حيث استمع الوفد إلى أبرز مطالب اللجنة، التي شددت على ضرورة توفير بيئة آمنة تضمن عودة المهجّرين إلى منازلهم، وإعادة ممتلكاتهم إلى أصحابها.

وصرحت لوكالتنا عضوة لجنة مهجّري سري كانيه، زهرة سمعو، أن أعمال إزالة الألغام في المدينة لا تزال مستمرة، وأشارت إلى أن الفرق الهندسية تواصل عملها بشكل مكثف لتنظيف المنطقة بشكل كامل.

وبينت زهرة سمعو بأن تناول الاجتماع مناقشة الوضع الأمني في مدينة سري كانيه، وضرورة إعادة جميع الممتلكات إلى السكان الأصليين تمهيداً لعودتهم إلى مدنهم وأرضيهم.

وأوضحت زهرة سمعو: "لم يتم تحديد موعد زمني لعودة المهجّرين حتى الانتهاء الكامل من إزالة الألغام التي زرعتها الفصائل في المدينة، ومن المقرر أن تتم العودة على ثلاث دفعات، تبدأ بالمهجرين من قرى تل تمر وزركان، ومن ثم مدينة سري كانيه، بالتزامن مع إخلاء نحو 300 عائلة من حي غويران تقطن حالياً في منازل أهالي المدينة".

عضوة لجنة مهجّري سري كانيه زهرة سمعو أكدت أن الاجتماع ركز على أهمية تقديم الدعم الخدمي للمهجّرين العائدين، من قبل الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية، بالإضافة إلى ضمان أمنهم وعدم تعرضهم لأي انتهاكات أو اعتقالات.

من جانبه، أكد محافظ الحسكة أهمية ترسيخ السلم الأهلي وتعزيز روح التعايش بين أبناء المنطقة، مشدداً على رفض خطاب الكراهية بجميع أشكاله، وموجهاً الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية إلى تكثيف جهودها لتأمين بيئة خدمية وآمنة تواكب عودة المهجّرين إلى مدينتهم وأريافهم.

(ه إ/أ ب)

ANHA