تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة

أكد مشاركون في تشييع جثمان مقاتل لقوات سوريا الديمقراطية ومراسم غيابية لشهيد آخر، في مدينة الحسكة، على متابعة درب الشهداء حتى آخر نفس، والتمسك بنهجهم في مواجهة محاولات إثارة الفتنة.

تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لآخر في الحسكة
الإثنين 20 نيسان, 2026   13:00
الحسكة

شارك المئات من أهالي مدينة الحسكة اليوم، في مراسم تشييع جثمان المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية، علاء حسكة (خضر جاسم حسين)، الذي استُشهد في حقل سوارة، بتاريخ 17 كانون الثاني الماضي، إلى جانب إقامة مراسم غيابية للمقاتل شفان (سلمان عبيد المحمد)، الذي استُشهد في دير الزور بالتاريخ نفسه، وذلك في مزار الشهيد دجوار شمال المدينة.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها العضوة كولي محمد، أكدت فيها: "ننحني اليوم أمام شهدائنا الذين ضحّوا بأنفسهم من أجل كرامتنا، لا سيما شهداؤنا من المكوّن العربي، في سبيل استكمال مشروع الأمة الديمقراطية الذي طُرح لحماية هذه الأرض".

 وأشارت إلى أهمية التمسك بنهجهم في مواجهة محاولات إثارة الفتنة.

كما ألقى عضو المجلس العسكري، آكري حسكة، كلمة قدّم فيها التعازي لذوي الشهيدين، وأكد مواصلة السير على درب الشهداء والدفاع عن القيم التي ضحوا من أجلها.

 وتابع آكري حديثه، قائلاً إنهم يستلهمون من مقولة القائد عبد الله أوجلان، بأن الشهداء يُدفنون في القلوب لا في التراب، وشدد على مواصلة الدفاع عن القيم والمقدسات حتى النهاية ورفض أي محاولات لزعزعة وحدة الصف وزرع الفتنة.

وانتهت المراسم بقراءة وثيقتي الشهيدين وتسليمهما إلى ذويهما، ليُوارى جثمان الشهيد علاء حسكة الثرى وسط زغاريد الأمهات.

(ج م/ل م)

ANHA