"الحل يكمن في تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني"

أكد مهجّرون من سري كانيه وعفرين أن عودة المهجّرين وتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تُعدّ خطوة أساسية نحو الاستقرار في سوريا.

"الحل يكمن في تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني"
الإثنين 20 نيسان, 2026   05:20
الحسكة

تحدّث مهجّرون من مدينتي سري كانيه وعفرين عن أهمية العودة إلى مناطقهم الأصلية، وضرورة تنفيذ جميع بنود اتفاق 29 كانون الثاني، وأكدوا أن ذلك يشكّل خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار في سوريا.

حيث أوضح أحمد حنيس، وهو مهجّر من سري كانيه يقيم حالياً في الحسكة، أن تنفيذ الاتفاق وعودة المهجّرين إلى ديارهم من شأنه أن يسهم في معالجة العديد من المشكلات التي تعاني منها البلاد.

وأشار إلى أن سنوات الحرب والفوضى التي امتدت لنحو 15 عاماً دفعت جميع السوريين، وليس المهجّرين فقط، إلى التطلع للعيش بأمان واستقرار.

ولفت حنيس إلى الصعوبات الكبيرة التي يواجهها المهجّرون في حياتهم اليومية، وأكد تمسكهم بحق العودة إلى مناطقهم، مهما كانت الظروف، وأن هذه العودة ستنعكس إيجاباً على مجمل الأوضاع في البلاد.

كما شدد على أن عودة المهجّرين تُعدّ من أبرز بنود الاتفاق، ودعا إلى الإسراع في تنفيذه لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في البلاد.

من جانبه، أكد مصطفى عثمان، وهو مهجّر من عفرين، أن هذا الاتفاق يحمل آمالاً كبيرة للمهجّرين، وفي مقدمتها إطلاق سراح الأسرى وعودة المهجّرين إلى مناطقهم.

وأكد أن: "تنفيذ هذه البنود سيسهم في حلّ المشكلات في سوريا وتحقيق تطلعات الشعب".

بدوره، عدّ محمد حسن، وهو مهجّر آخر من عفرين، أن عودة المهجّرين تمثل بنداً محورياً في الاتفاق، وأكد أن تطبيقه بشكل كامل كفيل بحلّ العديد من التعقيدات التي يشهدها الوضع في سوريا، بما في ذلك ملف الأسرى، وصولاً إلى إنهاء الأزمات القائمة.

(ل م)

ANHA