هيئة التنسيق الوطنية: الاعتداء على المعتصمين مساس بشعارات الثورة السورية

عدّت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا الاعتداء على الاعتصام السلمي في دمشق يوم أمس، مساساً بشعارات الثورة السورية، مشددة على ضرورة عقد مؤتمر وطني جامع لوضع أسس عقد اجتماعي جديد.

هيئة التنسيق الوطنية: الاعتداء على المعتصمين  مساس بشعارات الثورة السورية
السبت 18 نيسان, 2026   21:41
مركز الأخبار

أصدرت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سورية بياناً، اليوم، حول الاعتصام الذي جرى في العاصمة دمشق بمناسبة 17 نيسان، ذكرى استقلال سوريا عن الانتداب الفرنسي.

وقالت الهيئة إن عدداً من الفعاليات والنخب الوطنية شاركت في اعتصام في ساحة المحافظة بدمشق، للمطالبة بإجراءات اعتبرتها “مُرهِقة للمواطن السوري”، مشيرة إلى قضايا تتعلق بقرارات الكهرباء وسياسات الخصخصة وملفات التعيين في المؤسسات العامة.

وأضاف البيان أن الاعتصام تعرض لـ"هجوم واعتداء" أثناء وقفته السلمية، تخلله إطلاق شعارات واتهامات للمعتصمين ووصمهم بـ"الفلول"، إضافة إلى ملاحقة بعض وسائل الإعلام التي غطت الحدث.

وأشار إلى أن أحد أعضاء المكتب التنفيذي في الهيئة، محمد فاضل فطوم، تعرض للإهانة رغم أنه من المعارضين السابقين للنظام السوري، وقضى سنوات في السجون خلال فترة حكم النظام السابق.

وأكدت الهيئة موقفها الداعم لحرية العمل السياسي والتعبير السلمي، ولفتت إلى أن ما جرى "يمس شعارات الثورة السورية"، وعلى رأسها شعار "واحد واحد الشعب السوري واحد".

ودعت الهيئة إلى ضرورة عقد مؤتمر وطني جامع بمشاركة واسعة، بهدف وضع أسس "عقد اجتماعي جديد" يقوم على الحريات والعدالة وسيادة القانون، في ظل "استمرار التوترات الطائفية والمناطقية خلال المرحلة الانتقالية".

وخُتم بيان هيئة التنسيق الوطنية بالتأكيد على أن الاعتصام كان سلمياً وبهدف التنبيه إلى سياسات تحتاج إلى مراجعة، داعياً إلى تصحيح المسار السياسي عبر حلول وطنية شاملة.

(م د)