الأمم المتحدة: 900 لاجئ من الروهينغا قضوا أو فُقدوا في البحر 

كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عام 2025 سجل الحصيلة الأعلى للضحايا بين لاجئي الروهينغا الفارين بحراً من ميانمار، بوفاة وفقدان نحو 900 شخص في مياه خليج البنغال وبحر أندامان.

الأمم المتحدة: 900 لاجئ من الروهينغا قضوا أو فُقدوا في البحر 
السبت 18 نيسان, 2026   11:48
مركز الأخبار

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عام 2025 كان العام "الأكثر دموية" على الإطلاق للاجئي الروهينغا الفارين من ميانمار عبر البحر، حيث سُجلت وفاة أو فقدان نحو 900 شخص في بحر أندامان وخليج البنغال.

وأوضح المتحدث باسم المفوضية، بابار بالوش أمس الجمعة، أن نسبة الضحايا بلغت شخصاً واحداً من بين كل سبعة خاضوا هذه الرحلات، وهو ما يمثل أعلى معدل وفيات مسجل عالمياً في طرق الهجرة البحرية.

وتعزى أسباب هذا النزوح القاتل وفق موقع الأمم المتحدة، إلى اشتداد المعارك في ولاية راخين بميانمار بين الجيش الحكومي و"جيش أراكان"، فضلاً عن الظروف المعيشية المزرية وانعدام الأمن في مخيمات بنغلاديش التي تضم أكثر من مليون لاجئ.

وأشار بالوش إلى أن غياب آفاق المواطنة والاضطهاد المستمر يدفعان العائلات، التي يشكل النساء والأطفال أكثر من نصفها، إلى ركوب "قوارب الموت" باتجاه ماليزيا وإندونيسيا بحثاً عن حياة آمنة.

كما حذرت المفوضية من استمرار موجة النزوح بمعدلات مقلقة ففي الفترة ما بين كانون الثاني ومنتصف نيسان 2026، حاول أكثر من 2,800 شخص عبور البحر.

فيما تؤكد الإحصائيات الأممية أن أكثر من 5,000 لاجئ فقدوا حياتهم في هذه الممرات البحرية منذ عام 2012، ما حولها إلى مقابر جماعية لواحدة من أكثر الأقليات اضطهاداً في العالم.

وجددت المفوضية دعوتها للمجتمع الدولي والجهات الإقليمية بضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع في ميانمار، وتوفير مسارات قانونية آمنة، وتكثيف الجهود لمكافحة شبكات تهريب البشر.

(م ع)