مصادر لفرانس برس: تراجع حظوظ المالكي في العودة الى رئاسة الحكومة 

تراجعت فرص نوري المالكي في العودة إلى رئاسة الحكومة العراقية، مع تصاعد الضغوط الدولية والتوترات الإقليمية، ما دفع القوى السياسية إلى البحث عن مرشح بديل يجنب البلاد تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب مصادر سياسية.

مصادر لفرانس برس: تراجع حظوظ المالكي في العودة الى رئاسة الحكومة 
الإثنين 13 نيسان, 2026   15:29
مركز الأخبار

تراجعت حظوظ نوري المالكي في العودة الى منصب رئيس الوزراء في بغداد، حسبما قالت مصادر سياسية لوكالة فرانس برس اليوم، مع بدء الأطراف السياسيين البحث عن مرشح بديل عقب الحرب في الشرق الأوسط التي لم يسلم العراق من تداعياتها.

وكان "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران ويشكّل أكبر كتلة برلمانية، أعلن في كانون الثاني ترشيح المالكي لخلافة محمد شياع السوداني، وذلك عقب الانتخابات التي شهدتها البلاد. غير أن واشنطن هددت بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي، ما أثار إرباكا في الأوساط السياسية العراقية.

وأضيفت الى التعقيدات، الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط، وطالت العراق الذي يجهد منذ أعوام لتحقيق توازن في علاقاته مع القوتين النافذتَين، واشنطن وطهران.

وقال مصدر مقرّب من المالكي لفرانس برس اليوم إن تولّيه منصب رئيس الوزراء في المرحلة المقبلة "صعب".

وأكّدت مصادر أخرى كذلك تراجع حظوظه.

وقال مصدر مقرّب من "الإطار التنسيقي" إن الأولوية حالياً هي "المصلحة الوطنية وإبعاد العراق عن العقوبات وعن المشكلات مع الأميركيين".

وقال مصدر آخر إن الإطار "بدأ مشاورات جديدة بشأن المرشح لرئاسة الحكومة"، لافتاً إلى أن "بعض القوى السياسية أرادت الانتظار حتى ما بعد الحرب للنظر بنتائجها قبل استئناف المفاوضات السياسية".

وأضاف: "كانت هناك ضغوط سياسية وداخلية حول ضرورة تشكيل حكومة" جديدة، بعد أشهر من حكومة تصريف أعمال قادها السوداني في ظلّ الحرب.

(م ش)