أهالي جل آغا: حرية القائد ضمان للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

شجب أهالي مدينة جل آغا استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، في ظل الظروف الراهنة المليئة بالتحديات والصراعات، مؤكدين ضرورة إنهاء العزلة وتحقيق حريته الجسدية، باعتبار أن مشروعه الديمقراطي هو القادر على حل النزاعات وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

أهالي جل آغا: حرية القائد ضمان للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
الأحد 12 نيسان, 2026   02:30
قامشلو
بسنة شمو

في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، أكد عدد من أهالي جل آغا أن استمرار العزلة بحق القائد عبد الله أوجلان يتزامن مع متغيرات خطيرة، مشددين على أن مشروع القائد الديمقراطي يمثل الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء الصراعات.

وفي هذا السياق، قال محمد شرقي: "القوى المهيمنة التي تخلق الصراعات وتعمقها بين الشعوب في المنطقة ما هي إلا محاولة لاستمرار الحروب والقتل والدمار لتحقيق أهدافها في رسم خرائط جديدة. ما يحدث اليوم جزء من خطوات بناء شرق أوسط جديد وفق مصالحهم".

ولفت إلى أن استمرار العزلة بحق القائد عبد الله أوجلان في ظل هذه المتغيرات واستهداف مشروعه الديمقراطي في روج آفا ومحاولة إقناع الشعوب بأنه مشروع فاشل ما هو إلا جزء من مخطط الدول المهيمنة لإنهاء أي مشروع ديمقراطي ينادي بحرية الشعوب والعدالة والمساواة.

ولفت إلى أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية ضرورة من ضروريات المرحلة؛ لأنه الوحيد القادر على إنقاذ الشعوب من هذه المخططات والصراعات الدامية، وطرحه للاندماج الديمقراطي جزء من مشروعه القائم على تحقيق تعايش سلمي وعادل بين الشعوب التي تربطها علاقات تاريخية على هذه الأرض.

من جانبها، قالت فاطمة رستم: "وجودنا مرتبط بوجود القائد عبد الله أوجلان، واستمرار العزلة عليه في ظل الظروف الراهنة هو عزل لشعوب المنطقة والشعب الكردي خاصة، لحجب دوره في توجيه الشعوب إلى طريق النجاة".

وذكرت أن الأحداث الدامية التي تجري اليوم من قتل ودمار تثبت أن مشروع القائد القائم على الأمة الديمقراطية وبناء مجتمع ديمقراطي، هو الطريق الوحيد للخلاص، ولو لم يكن كذلك لما تعرّض هذا المشروع في روج آفا للهجمات والتشويه.

وأضافت: "نحن ندرك المخططات التي تُحاك ضدنا وضد مشروع القائد، ولذلك سنستمر وفق نهجه وأيديولوجيته المتمثلة بحماية الشعوب ونشر الديمقراطية والعدالة، ونطالب بتحقيق حريته الجسدية لأن الشعوب اليوم بحاجة ماسة لوجوده".

بدورها، قالت جليلة أحمد: "استمرار العزلة على القائد عبد الله أوجلان هو لمنع الشعوب من نيل حريتها. حرية القائد مهمة جداً في هذه المرحلة؛ لأن الشعوب بحاجة لدوره ولمشروعه الديمقراطي القادر على حمايتها من القتل والدمار والحروب التي تستهدف وجودها".

وأكدت أنه من المستحيل تحقيق السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط من دون القائد عبد الله أوجلان، مشيرةً إلى أنه لا يمكن القبول بسلام لا يضمن حريته الجسدية.

واختتمت جليلة أحمد حديثها بالتأكيد على مواصلة النضال وفق فكر القائد عبد الله أوجلان، بوصفه السبيل لتحقيق الحرية والنصر.

(ح)

ANHA