أول أيام هدنة واشنطن وطهران: ضربات مستمرة وهرمز شبه مغلق وترقب لمحادثات السلام

شهد اليوم الأول من الهدنة بين واشنطن وطهران استمرار الغارات في لبنان وهجمات متبادلة، فيما بقي مضيق هرمز شبه مغلق، وانخفض سعر النفط إلى ما دون 100 دولار، وسط ترقّب لمحادثات السلام في إسلام آباد وتباين في المطالب بين الطرفين.

أول أيام هدنة واشنطن وطهران: ضربات مستمرة وهرمز شبه مغلق وترقب لمحادثات السلام
الخميس 9 نيسان, 2026   09:25
مركز الأخبار

شهد اليوم الأول من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة عكست هشاشة الهدنة، مع استمرار الضربات في عدة جبهات وبقاء مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير.

فعلى الرغم من الاتفاق الذي تم بوساطة باكستانية لمدة أسبوعين، واصلت إسرائيل غاراتها على لبنان، فيما أعلن حزب الله تنفيذ هجوم صاروخي على شمال إسرائيل، ما أثار تساؤلات حول مدى شمولية الاتفاق.

وأكدت واشنطن أن الهدنة لا تشمل لبنان، في حين لوّحت إيران بالرد على الضربات، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات صاروخية ومسيّرات بعد بدء سريان الاتفاق.

وفي ملف الملاحة، بقي مضيق هرمز شبه مغلق، مع مرور محدود لسفن غير نفطية، وسط تحذيرات إيرانية للسفن واشتراط الحصول على إذن مسبق للعبور، ما أبقى حركة الشحن مضطربة.

اقتصادياً، تراجعت أسعار النفط إلى أقل من 100 دولار للبرميل بعد إعلان الهدنة، لكنها لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الحرب، مع استمرار المخاوف من عودة التصعيد وتأثيره على الإمدادات العالمية.

سياسياً، تستعد واشنطن وطهران لمحادثات سلام مرتقبة في إسلام آباد، وسط تباين واضح في المطالب؛ إذ تطالب إيران برفع العقوبات واستمرار برنامجها النووي، بينما تصرّ الولايات المتحدة على وقفه وتقليص نفوذ طهران الإقليمي.

(ع م)