نشطاء يؤكدون ضرورة ضمان حرية القائد وحقوقه الإنسانية والقانونية

طالب سياسيون ونشطاء كرد بضمان الحقوق القانونية والإنسانية للقائد عبد الله أوجلان، مؤكدين أولوية إنهاء احتجازه وتحقيق حريته الجسدية وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، ورأوا أن ذلك يشكّل خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار وضمان حقه في الأمل وفق المعايير الدولية.

نشطاء يؤكدون ضرورة ضمان حرية القائد وحقوقه الإنسانية والقانونية
الثلاثاء 7 نيسان, 2026   02:40
الحسكة
عبد الغني الهامان

أعرب عدد من السياسيين والنشطاء في مدينة تل تمر، عن قلقهم البالغ إزاء استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وخاصة بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها محمد أوجلان بشأن الوضع الصحي له، وسط دعوات متزايدة للكشف عن تفاصيل حالته الصحية والسماح بزيارات منتظمة من قبل المحامين وأفراد العائلة.

حيث أكدت الناشطة السياسية هيفيدار محمد علي أن الاطلاع على الحالة الصحية للقائد عبد الله أوجلان وحقه في الزيارات يمثلان حقاً قانونياً وإنسانياً، داعيةً إلى العمل على ضمان حريته الجسدية وإتاحة حقه في الأمل وفق القوانين الدولية في الإفراج عنه.

من جهته، شدد الرئيس المشترك لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في تل تمر، نضال أمين، على ضرورة توفير العناية الطبية والمتابعة المستمرة للقائد، مشيراً إلى أن المعايير الدولية لحقوق السجناء تفرض ضمان تلقيه الرعاية الصحية اللائقة، مؤكداً على ضرورة إنهاء احتجازه والدفع نحو إطلاق سراحه.

كما ربطت الإدارية في مؤتمر ستار، روناز اليونس، بين الوضع الصحي للقائد والتطورات السياسية في المنطقة، معتبرة أن أي تحرك في هذا الملف قد يؤثر على مسار القضية الكردية ويشكل خطوة نحو تعزيز الاستقرار وبدء مسارات السلام ودمقرطة تركيا.

ويستمر ملف القائد عبد الله أوجلان في أن يكون محور اهتمام واسع، مع تزايد الدعوات للكشف عن وضعه الصحي وضمان حقوقه القانونية والإنسانية.

وجاء ذلك عقب دعوة شقيقه محمد أوجلان بتاريخ 21 آذار الفائت بعد زيارته، إلى إخراج القائد عبد الله أوجلان من سجن إمرالي، محذراً من أن استمرار احتجازه في الظروف الحالية يشكّل "خطراً حقيقياً" على صحته وحياته، وأشار إلى ظهور علامات التعب الجسدي عليه، خاصة في ظل ظروف الجزيرة التي تتسم بالرطوبة العالية، والتي لا تتناسب مع وضعه الصحي وتقدمه في العمر.

القائد عبد الله أوجلان مُعتقل في سجن بجزيرة إمرالي في بحر مرمرة منذ 15 شباط 1999، بعد أن تم اعتقاله في نيروبي بكينيا وتسليمه إلى السلطات التركية ومحاكمته هناك، حيث حُكم عليه في البداية بالإعدام ثم خُفّض الحكم إلى السجن المؤبّد بعد انتفاضة واحتجاجات كردستانية واسعة عمّت كردستان وتركيا والعالم عام 2002.

(أم)

ANHA