غارات إسرائيلية مكثّفة على الضاحية الجنوبية في لبنان

شنّ الطيران الإسرائيلي 6 غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، واستهدف مناطق عدة جنوباً، مُدمّراً جسرين حيويين في البقاع، ما أسفر عن إصابات وحرائق، وسط توغّل بري محدود، فيما ردّ حزب الله بقصف مواقع إسرائيلية.

غارات إسرائيلية مكثّفة على الضاحية الجنوبية في لبنان
السبت 4 نيسان, 2026   10:04
مركز الأخبار

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم السبت، 6 غارات على الأقل على الضاحية الجنوبية لبيروت خلال ساعات الفجر الأولى، مستهدفاً مناطق متفرقة، بينها محطة وقود في تحويطة الغدير.

كما طالت غارات سابقة محيط أوتوستراد السيد هادي نصر الله، في سياق تصعيد متواصل سبقته تحذيرات إسرائيلية.

وفي تطور ميداني، دمّر الطيران الإسرائيلي جسرين فوق نهر الليطاني يربطان بين بلدتي سحمر ومشغرة في البقاع الغربي، ما أدى إلى قطع أحد أبرز المسارات الحيوية في المنطقة.

كما أفيد بأن الجيش الإسرائيلي طلب، عبر اتصال بجهات محلية، منع التوجه إلى موقع الجسر تحسباً لإعادة استهدافه.

وتواصلت الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان، حيث اندلع حريق كبير في بلدة صريفا، فيما استهدفت غارات بلدات كونين وحاريص ومحيط معركة والبرج الشمالي، كما استُهدف قارب في ميناء صور بصاروخ أطلقته طائرة مسيّرة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة 10 أشخاص على الأقل بجروح جراء غارة على بلدة معركة.

ميدانياً، تسللت قوة إسرائيلية إلى بلدة شبعا وصولاً إلى نبع عين الجوز، حيث أقدمت على خطف أحد المواطنين، في خطوة تعكس تصعيداً برياً موازياً للغارات الجوية.

وفي المقابل، أعلن حزب الله استهداف دبابة إسرائيلية من نوع "ميركافا" بصاروخ موجّه في بلدة حولا، مؤكداً احتراقها.

كما أعلن قصف تجمعات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها مارون الراس وعيناتا، إضافة إلى اشتباكات مباشرة مع قوة إسرائيلية أوقعت إصابات في صفوفها.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه نهاريا وحيفا والجليلين الأعلى والأدنى، حيث جرى اعتراض بعضها، فيما سقطت أخرى مخلّفة أضراراً في مبانٍ سكنية.

كما سُجّل انفجار طائرة مسيّرة داخل منزل في بلدة المطلة، ما أدى إلى أضرار جسيمة دون وقوع إصابات.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفر التصعيد الإسرائيلي الواسع منذ 2 آذار الفائت، عن سقوط 1368 قتيلاً و4138 جريحاً، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية.

(ع م)