وول ستريت جورنال: ترامب مستعد لإنهاء الحرب دون إعادة فتح مضيق هرمز

يعتزم ترامب إنهاء الحرب مع إيران خلال أسابيع دون ضمان إعادة فتح مضيق هرمز، حيث خلص البيت الأبيض خلال الأيام الماضية إلى أن أي عملية عسكرية لإعادة فتح المضيق ستؤدي إلى إطالة أمد الحرب لما يتجاوز الإطار الزمني الذي حدده.

وول ستريت جورنال: ترامب مستعد لإنهاء الحرب دون إعادة فتح مضيق هرمز
الثلاثاء 31 آذار, 2026   10:16
مركز الأخبار

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير، ما قد يبقي السيطرة الإيرانية على هذا الممر الحيوي ويؤجل إعادة فتحه إلى مرحلة لاحقة.

وبحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية، خلص ترامب وفريقه خلال الأيام الماضية إلى أن أي عملية عسكرية لإعادة فتح المضيق ستؤدي إلى إطالة أمد الحرب لما يتجاوز الإطار الزمني الذي حدده، والمقدر بين أربعة إلى ستة أسابيع. لذلك، يفضل تحقيق الأهداف الأساسية، والمتمثلة في إضعاف القدرات البحرية الإيرانية وتقليص مخزونها الصاروخي، قبل إنهاء العمليات القتالية ومواصلة الضغط الدبلوماسي على طهران لإعادة تدفق التجارة.

وفي حال فشل المسار الدبلوماسي، تعتزم واشنطن، بحسب الصحيفة، الدفع بحلفائها في أوروبا ودول الخليج لتولي مهمة تأمين الملاحة في المضيق، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة دون أن تكون أولوية في الوقت الحالي.

وترى الصحيفة أن هذا التوجه يعكس تباين في مواقف ترامب، إذ سبق أن هدد بقصف البنية التحتية للطاقة في إيران إذا لم يُفتح المضيق، بينما قلل في تصريحات أخرى من أهميته بالنسبة للولايات المتحدة، معتبراً أن تأثيره الأكبر يقع على دول أخرى.

ويثير استمرار إغلاق المضيق مخاوف متزايدة بشأن الاقتصاد العالمي، إذ يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد، ما ينعكس سلباً على قطاعات حيوية مثل الزراعة والتكنولوجيا.

من جهتها، وصفت الخبيرة سوزان مالوني إنهاء العمليات العسكرية قبل إعادة فتح المضيق بأنه "غير مسؤول"، مؤكدة أن تداعيات الأزمة لا يمكن عزلها عن الاقتصاد الأميركي في ظل ترابط أسواق الطاقة عالمياً.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن مسألة المضيق ستُبحث لاحقاً، سواء من خلال قرار إيراني أو عبر تحرك دولي يضمن حرية الملاحة.

ويُذكر أن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق، حيث تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل، مع توقعات بمزيد من الارتفاع في حال استمرار الأزمة.

(م ش)