تحضيرات أميركية لتدخل بري محتمل في إيران والخليج يتأهب للمواجهة

رأى مراقبون أن واشنطن تستكمل تحضيراتها لتدخل بري محتمل في إيران، بانتظار الضوء الأخضر من الإدارة الأميركية، فيما وسّعت إسرائيل نطاق سيطرتها النارية جنوب لبنان، بالتزامن مع تحركات دول الخليج لمواجهة التصعيد الإيراني.

تحضيرات أميركية لتدخل بري محتمل في إيران والخليج يتأهب للمواجهة
الثلاثاء 31 آذار, 2026   09:47
مركز الأخبار  

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى مسار الحرب في إيران، بالإضافة إلى الوضع في جنوب لبنان، إلى جانب التصعيد الإيراني في الخليج.

الولايات المتحدة تستكمل التحضيرات لتدخل بري محتمل في إيران

البداية من الحرب في إيران، قالت صحيفة العرب: "تسارع واشنطن خطواتها العسكرية في الشرق الأوسط مع اقترابها من وضع اللمسات الأخيرة على خطط لعملية برية محتملة داخل إيران، في تطور يعكس انتقال المواجهة الدائرة منذ أسابيع من مرحلة الضربات الجوية والرسائل العسكرية المتبادلة إلى مرحلة أكثر حساسية قد تشمل وجوداً ميدانياً مباشراً للقوات الأميركية على الأراضي الإيرانية."

وزارة الدفاع الأميركية تعمل على استكمال سيناريوهات عمليات قد تمتد لأسابيع، وتجمع بين مهام تنفذها قوات خاصة وعمليات تقودها وحدات مشاة تقليدية.

ويشير هذا المزيج العملياتي إلى أن الخطة لا تقتصر على ضرب أهداف محددة فحسب، بل قد تشمل تحركات ميدانية أوسع تهدف إلى تحقيق أهداف عسكرية مباشرة داخل إيران، سواء عبر السيطرة المؤقتة على مواقع حساسة أو توجيه ضربات دقيقة للبنية العسكرية والبحثية المرتبطة ببرامج طهران الاستراتيجية.

غير أن هذه الاستعدادات المتقدمة لا تعني بالضرورة أن القرار النهائي قد اتخذ. إذ لا يزال الضوء الأخضر السياسي بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يواجه معادلة معقدة تجمع بين الرغبة في إضعاف القدرات الإيرانية بشكل حاسم، وبين المخاوف من أن يؤدي التدخل البري إلى فتح جبهة طويلة ومكلفة تشبه تجارب سابقة في المنطقة.

إسرائيل توسّع "السيطرة النارية" جنوب لبنان

بدورها، صحيفة الشرق الأوسط تطرقت إلى الوضع في جنوب لبنان، ورأت أن ملامح المواجهة في جنوب لبنان تبدلت من معركة تقدُّم برِّي مباشر إلى سباق للسيطرة على «التلال الجغرافية» الحاكمة، حيث تسعى إسرائيل إلى الإشراف الناري على المرتفعات ومحاور العبور، بدل تثبيت انتشار واسع على الأرض في مناورة عسكرية لقطع خطوط الإمداد وعزل ساحات القتال، من دون حسم كامل في أيٍّ من المحاور حتى الآن.

وفي تجاوُزٍ لقواعد الاشتباك التقليدية، بدأت الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان تتخطى الأهداف العسكرية المباشرة لتطال مؤسسات يفترض أنها محيّدة بموجب القوانين الدولية، من مسعفين وصحافيين وصولاً إلى الجيش اللبناني، الذي لا يشارك في الحرب، وقوات «يونيفيل».

السعودية وقطر والأردن تتوحد لمواجهة التصعيد الإيراني في الخليج

صحيفة إندبندنت عربية تطرقت إلى الوضع الخليجي، وقالت: "في الوقت الذي تشن فيه إيران هجمات بمسيّراتها وصواريخها على دول خليجية وعربية، عُقد في جدة الساحلية اجتماع ثلاثي رفيع المستوى جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد، والملك عبد الله الثاني ملك الأردن، في مسعى لتنسيق المواقف حيال التصعيد العسكري المتسارع في الشرق الأوسط".

ومجموع الهجمات الإيرانية المستهدفة للدول الثلاث بلغ خلال 30 يوماً 1628 صاروخاً وطائرة مسيّرة.

ويأتي اجتماع جدة للدفع نحو حراك عربي لتوحيد المواقف والدفع نحو خفض التصعيد وحماية الاستقرار الإقليمي، وسط بوادر قلق دولي من استمرار التداعيات على أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي.

(ي ح)