والد الأسير عبد السلام: لن أعود إلى عفرين حتى يفرج عن ابني

وجّه عصام حسن، والد الأسير عبد السلام، رسالة إلى الحكومة المؤقتة في سوريا طالب فيها بالإفراج عن ابنه وجميع الأسرى، مؤكداً أنه لن يعود من الحسكة إلى مدينته عفرين إلا بعد الإفراج عن ابنه ورفاقه الأسرى.

والد الأسير عبد السلام: لن أعود إلى عفرين حتى يفرج عن ابني
والد الأسير عبد السلام: لن أعود إلى عفرين حتى يفرج عن ابني
والد الأسير عبد السلام: لن أعود إلى عفرين حتى يفرج عن ابني
والد الأسير عبد السلام: لن أعود إلى عفرين حتى يفرج عن ابني
والد الأسير عبد السلام: لن أعود إلى عفرين حتى يفرج عن ابني
الثلاثاء 31 آذار, 2026   04:00
الحسكة
بوطان حسين

يسارع الأب عصام حسن وزوجته كلما سمع خبر الإفراج عن الأسرى إلى مكان الأسرى المفرج عنهم ليبحث عن ابنه الأسير عبد السلام لكن الخيبة ترافقه في كل مرة.

ويقول عصام، المهجَّر من مدينة عفرين منذ عام 2018 والمنحدر من قرية دير صوان التابعة لشرا، والمقيم حالياً في مراكز الإيواء بمدينة الحسكة، إنه لم يتلقَّ أي خبر عن ابنه عبد السلام منذ وقوعه في الأسر قبل أكثر من شهرين، باستثناء ما وصله قبل بضعة أيام.

وأضاف أن عبد السلام موجود في سجون مدينة حلب لدى فرع الأمن العسكري التابع للحكومة المؤقتة مع 15 أخرين من المقاتلين والمقاتلات.

والد الأسير عصام تلقى الخبر عن وجود ابنه عبر امرأة من أقربائه لديها ثلاث مقاتلات أسيرات في السجن نفسه الذي يوجد فيه الأسير عبد السلام.

وقع المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية عبد السلام إبراهيم حسن الاسم الحركي بوطان عفرين في الأسر في بلدة المنصورة أثناء انسحابهم من بعض المواقع بناء على تفاهمات بين الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية.

والمقاتل عبد السلام حسن هو الولد الثالث في ترتيب العائلة من بين أشقائه الأربعة، وشقيقه الأكبر مقاتل أيضاً ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية في مدينة كوباني بعد خروجهم من الرقة عقب الانسحاب الأخير.

وانضم المقاتل عبد السلام حسن إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية عام 2025 في مدينة الرقة عقب تهجيرهم من مناطق الشهباء باتجاه الرقة والطبقة.

ويرى والد الأسير عصام أنه لا يوجد أي تقدم في ملف الإفراج عن الأسرى من قبل الحكومة المؤقتة، قائلاً: "عدد الكرد المفرج عنهم قليل جداً".

ونوّه إلى أن عدم الإفراج عن جميع الأسرى حتى الآن من قبل الحكومة قد يخفي وراءه مطالب موجَّهة من الحكومة المؤقتة إلى قسد، أو يُستخدم الملف كورقة ضغط.

ووجّه والد الأسير عبد السلام رسالة إلى الحكومة المؤقتة شدّد فيها على ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى المحتجزين لديها، خاصة بعد توقف الأعمال القتالية.

وأكد أنه لن يخرج من مدينة الحسكة ليعود إلى عفرين إلا قبل الإفراج عن ابنه الأسير عبد السلام حسن ورفاقه.

وتحتجز الحكومة المؤقتة نحو 700 شخصاً، على الرغم من توقف أعمال القتال بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية، وفق اتفاق 29 كانون الثاني من العام الجاري.

وهؤلاء الأسرى مقاتلون وقعوا في الأسر، أثناء انسحابهم من بعض المواقع وفق التفاهمات المبرمة بين الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية.

(أم)

ANHA