أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز

تنشط الأسواق منذ أسبوع في الحسكة مع استعداد الأهالي لاستقبال عيد نوروز وعيد الفطر، حيث يشهد السوق إقبالاً كبيراً على شراء مستلزمات العيد من سكاكر وحلوى ومكسرات وملابس جديدة، إضافةً إلى الزي الكردي واحتياجات نوروز.

أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز
أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز
أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز
أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز
أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز
أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز
أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز
أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز
أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز
أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز
أهالي الحسكة يستعدون لاستقبال عيدَي الفطر ونوروز
الخميس 19 آذار, 2026   08:38
الحسكة
بوطان حسين

كسائر السوريين، يستعد أهالي مدينة الحسكة في روج أفا لاستقبال عيدي نوروز والفطر المبارك. ويشهد هذا العام تزامن قدوم العيدين في وقت واحد، قد يفصل بينهم يوم واحد أو يومين.

وتشهد الأسواق في الأيام الأخيرة من شهر رمضان نشاطاً ملحوظاً، مع إقبال كبير على شراء مستلزمات وضيافة عيد الفطر، كشراء السكاكر والحلوى والمكسرات والملابس الجديدة، وكذلك مستلزمات عيد نوروز كشراء الزي الكردي وغيرها من المستلزمات التقليدية.

وبقدوم هذين العيدين، تنتعش الأسواق التجارية وتتزين بكل أنواع البضائع والسلع المطلوبة نتيجة الإقبال الكبير من الأهالي على الشراء ورفع الطاقة الشرائية.

وأشار بائع ضيافة العيد، رياض رشو، إلى أن الإقبال الكبير على شراء مستلزمات العيد موجود، منوهاً بوجود أنواع كثيرة من الضيافة وبأسعار مختلفة تناسب فئات المجتمع كافة، حيث تبدأ أسعار السكاكر من 15 إلى 45 ألف ل.س.

وأكد المواطنان حمود العلي ومحمد الدعار أن تزامن المناسبات القومية والدينية هذا العام، أثقل كاهل الأهالي وحمّلهم أعباء مالية إضافية.

وأشارا إلى أن أسعار جميع المواد الغذائية، كالخضار واللحوم ومستلزمات وضيافة العيد، تشهد ارتفاعاً كبيراً، منوهين بأن التجار يستغلون حاجة الأهالي.

وفي هذا السياق، تنتشر في الأسواق لجان المراقبة والتموين والضابطة التابعة للبلديات، لتنظيم حركة السوق وضبط الأسعار قدر المستطاع، والحد من الاحتكار والاستغلال.

ويعمل غالبية الأهالي على إعداد الحلوى في المنزل بدلاً من شرائها، مثل الكليجة والمعمول، ضمن إعادة إحياء العادات والتقاليد المجتمعية في استقبال الأعياد.

وفي المنزل، يعمل الأهالي على إعادة تنظيف وترتيب المنازل، وفي بعض الأحياء، يقوم الأهالي بشراء أثاث جديد لغرف الاستقبال.

ومن جهة أخرى، تعمل قوى الأمن الداخلي على توفير الأمن، إلى جانب شرطة المرور التي تعمل على تنظيم حركة السير ومنع المركبات من دخول الأسواق المزدحمة، بهدف تسهيل حركة الأهالي أثناء التبضع.

ANHA

(أم)