والدة أسير: عائلات الأسرى تنتظر عودة أبنائها

طالبت والدة المقاتل راني محمد من مدينة قامشلو بالكشف عن مصير ابنها الذي فُقد الاتصال به منذ 17 كانون الثاني خلال إعادة تموضع قوات سوريا الديمقراطية من دير حافر، مؤكدة أن العائلات تعيش حالة من القلق المستمر وتنتظر عودة أبنائها الأسرى.

والدة أسير: عائلات الأسرى تنتظر عودة أبنائها
الأربعاء 18 آذار, 2026   02:30
قامشلو

أعربت فادية محمد، والدة المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، راني عبد القهار محمد، عن قلقها الشديد حيال مصير ابنها الذي فُقد الاتصال به خلال الأحداث التي شهدتها منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي منتصف شهر كانون الثاني من العام الجاري.

وقالت فادية محمد في لقاء مع وكالتنا، إن ابنها راني البالغ من العمر 27 عاماً انضم إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية منذ نحو ثماني سنوات، وكان يخدم ضمن صفوف القوات المسؤولة عن حماية مخيم الهول، قبل أن يتوجه إلى منطقة دير حافر أواخر عام 2025.

وأضافت: "انتقل ابني إلى دير حافر منذ نحو خمسة أو ستة أشهر، ومع تصاعد التوترات هناك انقطع الاتصال معه ظهر يوم 17 كانون الثاني 2026، وذلك أثناء إعادة تموضع قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة وفق الاتفاق الذي جرى آنذاك".

وأوضحت أن آخر ما وصلهم من معلومات عنه كان عبر مقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل الافتراضي، ظهر فيها راني مع رفاقه أثناء عملية إعادة التموضع، مشيرة إلى أنهم لم يتمكنوا منذ ذلك الحين من التواصل معه.

وتابعت: "بحسب ما سمعناه من الناس من حولنا، يُقال إن ابني موجود في مدينة حلب، لكننا لم نتلقَّ أي تأكيد رسمي، وكل ما نعرفه أنه قد يكون أُسر هناك".

وفي ختام حديثها، طالبت والدة المقاتل راني بالكشف عن مصير ابنها وجميع الأسرى، قائلة: "مطلبي هو عودة ابني، لقد جاء العيد وقلوب الأمهات تحترق على أبنائها الأسرى. لا ليلنا ليل ولا نهارنا نهار، نريد أن يعود هو وجميع أبنائنا بخير وسلامة".

(ج ح/ح)

ANHA