KCK: وحدة الشعب الكردي ونضاله الديمقراطي هما السبيل لمنع تكرار المجازر

استذكرت منظومة المجتمع الكردستاني، ضحايا مجزرة حلبجة في إقليم جنوب كردستان الفدرالي، وأكدت: "أن الشعب الكردي، لا سيما أهالي حلبجة، لن ينسى هذه المجزرة أبداً، وسيواصل نضاله من أجل الحرية والمساواة حتى تحقيق أهدافه، كما سيطالب بالمساءلة التاريخية للعقلية الاستبدادية عن جرائمها".

KCK: وحدة الشعب الكردي ونضاله الديمقراطي هما السبيل لمنع تكرار المجازر
الإثنين 16 آذار, 2026   11:39
مركز الأخبار

أصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) اليوم بياناً، في الذكرى السنوية لمجزرة حلبجة في إقليم جنوب كردستان الفدرالي، التي نفذها نظام صدام حسين في 16 آذار1988، جاء فيه:

"نحن في الذكرى السنوية لمجزرة حلبجة التي نستحضرها بألم وغضب كبيرين. وإننا نستذكر بكل احترام مجزرة حلبجة، التي كانت واحدة من أفظع المجازر في تاريخ الإنسانية وارتكبت بحق الشعب الكردي، ونحيي ذكرى الذين فقدوا حياتهم فيها بكل احترام. كما ندين بشدةٍ العقلية الاستبدادية لمرتكبي مجزرة حلبجة، أولئك الذين تجردوا من الأخلاق والضمير والإنسانية".

وأضاف البيان: "إن الشعب الكردي، وفي مقدمته أهالي حلبجة، لن ينسى هذه المجازر أبداً، وسيواصل نضاله من أجل الحرية والمساواة حتى تحقيق أهدافه، وبذلك سيطالب العقلية القاتلة بالمساءلة التاريخية عن جرائمها".

وأشار البيان إلى أنه: "في مرحلة كانت فيها حركة التحرر الكردستانية تتقدم، ارتكبت الاستعمارية مجازر في حلبجة بهدف عرقلة وعي الشعب الكردي ونهوضه، وأن مجازر مشابهة ارتُكبت في تلك الفترة في أجزاء أخرى من كردستان.

ولفت البيان إلى أن تلك المجازر، وفي مقدمتها مجزرة حلبجة، تسببت بألم عميق للشعب الكردي وأدت إلى خسائر بشرية كبيرة ومعاناة واسعة، لكنها لم تحقق أهدافها، إذ أسهمت مقاومة الشعب الكردي في تعزيز وعيه وتنظيمه الوطني وكسر سياسات الإنكار التي تعرض لها.

وأوضح أن الشعب الكردي الذي كان يناضل في السابق من أجل الوجود، يواصل اليوم نضاله من أجل تحقيق الحرية، وحذّر في الوقت ذاته من استمرار خطر وقوع مجازر في المرحلة الراهنة.

كما حذّر البيان من استمرار مخاطر المجازر في المرحلة الراهنة، وأشار إلى أن هذه المخاطر تجلّت في حي الشيخ مقصود وفي مناطق روج آفا.

وأكد أن تحركات الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة وخارجها أسهمت في إحباط محاولات استهداف روج آفا وإثارة العداء بين الشعب الكردي وبقية الشعوب، وأن الجهات التي حاولت في السابق عرقلة نهضة الشعب الكردي عبر ارتكاب المجازر ما زالت تستخدم الأساليب نفسها للوقوف في وجه تطلعاته نحو الحرية.

وشدد على أن منع تكرار مثل هذه الجرائم يتطلب الحفاظ على وحدة الصف وتعزيز النضال المشترك القائم على أسس ديمقراطية.

كما استذكر البيان "بكل احترام مجزرة بايزيد التي ارتكبت في 16 آذار 1978 وأسفرت عن اغتيال سبعة من الطلاب الرواد، ومجزرة قامشلو التي ارتكبت في 12 آذار 2004، ومجزرة غازي التي ارتكبت في 12 آذار 1995.

وأدان بشدةٍ المسؤولين عن هذه المجازر كافة، وأكد: "نحن على يقين بأن شعوبنا ستطالب بحزم بالمساءلة التاريخية عن هذه المجازر، من خلال ذهنية الأمة الديمقراطية واستراتيجية النضال المشترك لتحقيق العدالة".

(ل م)