والدة أسير من قوات سوريا الديمقراطية تطالب بالإفراج عن ابنها

أكثر من 50 يوماً مضت منذ انقطاع أخبار خضر شيخ حمادي، المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، تاركاً قلب والدته سهام يغرق في القلق والانتظار، في حين أن فصائل الحكومة المؤقتة التي استولت على هاتفه تقدم روايات متناقضة عن وضعه بحسب ما كشفت عنه العائلة.

والدة أسير من قوات سوريا الديمقراطية تطالب بالإفراج عن ابنها
الأحد 15 آذار, 2026   04:10
قامشلو

خلال الفترة ما بين 6 – 29 كانون الثاني، شنت فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا، هجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، ومن ثم على مناطق دير حافر والطبقة والرقة ودير الزور، وخلال هذه الهجمات تم أسر مدنيين ومقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية.

ومن بين الأسرى، المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، خضر شيخ حمادي، (27 عاماً) والذي لم تتلقَّ عائلته أي معلومات عنه منذ تاريخ 19 كانون الثاني (2026) عندما كان يؤدي مهامه العسكرية في مدينة الرقة.

خضر شيخ حمادي، وهو من أهالي مدينة عفرين وأب لفتاتين، كان قد تهجر مع عائلته من منطقة الشهباء إلى مدينة قامشلو في نهاية عام 2024 عقب هجمات مرتزقة دولة الاحتلال التركي على الشهباء.

وأكدت عائلة خضر حمادي، أن هاتفه موجود بحوزة فصائل تتبع للحكومة المؤقتة في سوريا. وقالت إن تلك المجموعات تقدم في كل مرة رواية مختلفة للعائلة؛ فتارةً تقول: "لقد قتلناه"، وتارةً أخرى تدّعي أنه "جريح وموجود في المستشفى".

وفي السياق، تقول سهام شيخ حمادي، والدة خضر، إنها لا تعرف ما إذا كان ابنها على قيد الحياة أم أنه قد استشهد، وأضافت قائلة: "منذ شهرين ونحن لا نتلقى أي معلومات عنه؛ لم يعد نومنا نوماً ولا جلوسنا جلوساً. بأي ذنب يعتقلون أبناءنا؟".

وأوضحت سهام أنها لا تفرق بين ابنها وبين رفاقه الآخرين الذين انقطعت أخبارهم معه، فمصابهم وألمهم واحد. وكل ما يطالبون به هو الحصول على معلومة واحدة تطمئنهم على مصير ابنهم والإفراج عنه.

هذا وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، قد كشف خلال الأيام السابقة أثناء لقاءه عدداً من العوائل بأن عدد الأسرى يبلغ 1070 أسيراً بين مدنيين وعسكريين.

وإفراج بشكل متبادل عن عدد من الأسرى، وسط مطالبات أهالي الأسرى بالإفراج عن الجميع بسرعة، وذلك تنفيذاً لاتفاق 29 كانون الثاني الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة.

(س ب/ح)

ANHA