برنامج الأغذية العالمي: الحرب في الشرق الأوسط تهدد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص

أكد برنامج الأغذية العالمي أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تهدد مساعي إمداد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص، مشيراً إلى تأثير الأوضاع في الطرق الحيوية كمضيق هرمز والبحر الأحمر على عمليات البرنامج، مشدداً على أنهم يحاولون الحفاظ على ضمان عملياتهم الإنسانية في نحو 10 دول في المنطقة.

برنامج الأغذية العالمي: الحرب في الشرق الأوسط تهدد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص
الخميس 12 آذار, 2026   23:27
مركز الأخبار

حذّر برنامج الأغذية العالمي من أن اضطراب سلاسل الإمداد يهدد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص في الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد الأزمات الإنسانية في المنطقة، وسط تداعيات الحرب الجارية.

ويقول المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا سامر عبد الجابر في حوار مع "أخبار الأمم المتحدة"، أن التقديرات الأممية تشير إلى أن ملايين الأشخاص في المنطقة يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة، مشيراً إلى تأثر طرق الملاحة الحيوية مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر.

وكشف عبد الجابر عن إعلان تفعيل تدابير الاستعداد للطوارئ في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في محاولة لضمان استمرار إيصال المساعدات إلى الفئات الأكثر ضعفاً.

وأضاف أن البرنامج يحاول الحفاظ على عملياته الإنسانية في نحو 10 دول في المنطقة إضافة إلى أفغانستان، فيما تشير التقديرات الأولية إلى الحاجة لنحو 200 مليون دولار لتمويل الاستجابة الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وعن لبنان، قال عبد الجابر إن أكثر من 700 ألف شخص نزح داخلياً، بينما عاد 84 ألف لاجئ سوري إلى سوريا وعبر نحو 9 آلاف لبناني إليها.

ويدعم البرنامج حالياً 215 مركز إيواء، حيث يحصل 52 ألف شخص على مساعدات غذائية يومية و180 ألفاً على مساعدات نقدية.

وعن غزة، أكد أن البرنامج يسعى إلى إيصال مساعدات غذائية لنحو 1.6 مليون شخص شهرياً، لكن إغلاق المعابر أدى إلى ارتفاع سعر الطحين بنسبة 270%، ما يهدد بتقليص الحصص الغذائية إلى 25% فقط من احتياجات الفرد.

وفي ظل أزمة تمويل حادة، اضطر البرنامج إلى تعليق المساعدات عن 135 ألف لاجئ سوري في الأردن و250 ألف لاجئ سوداني في مصر.

(م د)