نساء يرفضن إقصاء YPJ ويؤكدن: وجودها في الجيش ضرورة أمنية ومجتمعية

أبدت نساء مدينة جل آغا رفضهن القاطع لمحاولات إقصاء وحدات حماية المرأة YPJ من الجيش، مؤكّدة أن هذه الخطوة تتجاهل الدور الحيوي للوحدات في حماية المنطقة والنساء من الهجمات، وأكدن أن تعزيز وجودها ضمن الجيش يمثل خطوة أساسية لتمكين المرأة والحفاظ على الأمن والاستقرار في سوريا.

نساء يرفضن إقصاء YPJ ويؤكدن: وجودها في الجيش ضرورة أمنية ومجتمعية
الثلاثاء 10 آذار, 2026   04:00
قامشلو
بسنة شمو

عبّرت نساء مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة عن رفضهن القاطع لمحاولات إقصاء وحدات حماية المرأة وعدم دمجها ضمن الجيش السوري المزمع تشكيله، ورأين أن هذه الخطوة تتناقض مع الدور الحيوي الذي لعبته الوحدات في حماية المنطقة والنساء من الهجمات التي استهدفت إرادة الشعوب والمرأة.

وفي السياق، قالت سكينة حج محمود إنها تعبّر عن استيائها من رفض دمج وحدات حماية المرأة ضمن الجيش، وعدّته استهدافاً لإرادة المرأة الحرة، مشيدة بدور وشجاعة الوحدات في ميادين القتال ضد مرتزقة داعش وكل الهجمات التي استهدفت المنطقة.

وأضافت: "وحدات حماية المرأة جزء أساسي من منظومة مشروع الدفاع عن الأرض في روج آفا، وكوني امرأة فإني أدعم دورها المهم في تعزيز الأمن والأمان لشعب المنطقة والنساء بشكل خاص؛ لأن عيش النساء بالأمن والأمان في روج آفا مرتبط بوجود وحدات حماية المرأة التي تلعب دور درع الحماية له ولمكتسباتها".

من جانبها، قالت عزيمة رستم: "وحدات حماية المرأة تمثّل الهوية والوجود الحقيقي للمرأة في روج آفا؛ فهي تعكس تقدّماً اجتماعياً وثقافياً في المجتمع الكردي والمجتمعات المتعايشة معه، إذ منح دورها في المجتمع المرأة الكثير من الحقوق والقدرات للدفاع عن النساء والمجتمع في مواجهة الهجمات التي تستهدف إرادة المرأة."

وأكدت أن إقصاء وحدات حماية المرأة من الجيش يُعد جزءاً من التحدي المستمر لإقصاء المرأة عن ممارسة دورها الأساسي في المجتمع".

واختتمت حديثها برفضها الخطوة قائلة: "وحدات حماية المرأة أسهمت بشكل كبير في تعزيز الأمن وتوفير الحماية للمجتمع في روج آفا، ووجودها ضمن الجيش ضرورة أمنية".

بدورها، قالت ميادة رمضان: "وحدات حماية المرأة منذ بداية ثورة روج آفا لعبت دوراً جوهرياً في الدفاع عن المنطقة وحمت النساء من تداعيات الهجمات التي استهدفت النساء لكسر إراداتهن واتخاذهن كغنائم حرب".

وتابعت: "وحدات حماية المرأة تمثل إرادة المرأة الحرة وإبعادها عن صفوف الجيش يعني استمرار تهميش دور المرأة ليستمر بحقها سياسات الاستعباد والاضطهاد، وهذا مرفوض بشكل قاطع لأن دور المرأة في روج آفا المتمثلة بوحدات حماية المرأة شكل عاملاً محورياً في الحفاظ على الأمن والأمان وحقوق النساء".

وشددت على أن وجود وحدات حماية المرأة في صفوف الجيش خطوة أساسية نحو تمكين المرأة في المجتمع، مؤكدة في ختام حديثها استمرار النساء في دعم ومساندة وحدات حماية المرأة في نضالها من أجل تحقيق الأمن والاستقرار.

(ح)

ANHA