أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية

شيّع أهالي مدينة الحسكة، جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية الشهيد دمهات سري كانيه، الذي استشهد خلال مقاومة الكرامة، إلى مثواه الأخير.

أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
أهالي الحسكة يشيعون جثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية
الأحد 1 آذار, 2026   13:45
الحسكة

نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، اليوم، مراسم تشييع لجثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية، الشهيد دمهات سري كانيه، الاسم الحقيقي جابر شيخموس، الذي استشهد في 20 كانون الثاني من العام الجاري ببلدة صرين ضمن مقاومة الكرامة.

وأقيمت مراسم التشييع في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية، بمشاركة العشرات من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدينة.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء في سري كانيه، ألقتها العضوة زهرة دقو التي تقدمت بالعزاء لذوي الشهيد، وأكدت أن الشهيد دمهات كان منذ صغره محباً للمقاومة، وشارك في الدفاع عن مناطق عدة، مشيدةً بتضحياته وإصراره على متابعة نهج رفاقه.

كما ألقيت كلمة باسم المجلس العسكري في مقاطعة الجزيرة، ألقاه القيادي ديرسم حسكة، الذي أكد أن شعوب المنطقة يقدّمون تضحيات يومية في سبيل كرامتهم ووجودهم.

وأشار إلى أن الشهيد دمهات كان واحداً من الشباب الكرد الذين نشأوا على وقع المعاناة، وشهدوا الحرمان والتهجير والقتل بحق شعبهم، ما دفعه منذ سن مبكرة إلى الالتحاق بصفوف المقاومة.

وأضاف أن الشهيد، كغيره من الشبان، حمل روح الدفاع عن شعبه بهدف إنهاء معاناته، فانضم إلى العمل العسكري وقاوم في أصعب الظروف، متحدياً الفتن والتحديات. وأوضح أن ما يتعرض له الشعب هو نتيجة مشاريع ومخططات تقودها دولة الاحتلال التركي لقمع إرادته، إلا أن إصرار الشباب، إلى جانب وحدات حماية الشعب والمرأة وأبناء الشعب الكردي، أفشل تلك المخططات. مختتماً بالتأكيد على أن الشهداء ظلوا أوفياء لعهدهم حتى اللحظة الأخيرة، مرتبطين بكرامة شعبهم وقضيته.

وفي ختام المراسم قرئت وثيقة استشهاد المقاتل دمهات سري كانيه وسلمت لذويه، ليوارى جثمانه الثرى على وقع شعارات "الشهداء خالدون".

(ج م/ح)

ANHA