تشييع جثمان مقاتلة في وحدات حماية المرأة في عامودا

أكد مشاركون في مراسم تشييع المقاتلة في وحدات حماية المرأة، الشهيدة روها فيصل حسن، أنها كانت مثالاً للمرأة المناضلة التي لم تتراجع أمام التحديات، وانضمت بشموخ إلى قافلة الشهداء، مخلّدة اسمها في مسيرة النضال. وأن دماء الشهداء ستبقى منارة تهدي مسيرة النضال.

تشييع جثمان مقاتلة في وحدات حماية المرأة في عامودا
تشييع جثمان مقاتلة في وحدات حماية المرأة في عامودا
تشييع جثمان مقاتلة في وحدات حماية المرأة في عامودا
تشييع جثمان مقاتلة في وحدات حماية المرأة في عامودا
تشييع جثمان مقاتلة في وحدات حماية المرأة في عامودا
تشييع جثمان مقاتلة في وحدات حماية المرأة في عامودا
تشييع جثمان مقاتلة في وحدات حماية المرأة في عامودا
تشييع جثمان مقاتلة في وحدات حماية المرأة في عامودا
الأحد 1 آذار, 2026   13:42
قامشلو

شيّع أهالي مدينة عامودا إلى جانب أعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية، اليوم، جثمان المقاتلة في وحدات حماية المرأة، الشهيدة دلجين مظلوم الاسم الحقيقي روها فيصل حسن، التي استشهدت بتاريخ 20 كانون الثاني 2026 في صرين جنوب كوباني. وذلك في مزار الشهيد هوكر إسماعيل.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، تلتها عدة كلمات أكدت على تضحيات الشهداء ومسيرة الحرية. حيث أشار عضو مجلس عوائل الشهداء في عامودا، محمد جولي، إلى أن الشهداء صنعوا بدمائهم طريق الحرية والكرامة، وأن الوفاء لهم يكون بالسير على نهجهم.

كما أشادت المقاتلة في وحدات حماية المرأة، آدار حلب، بشجاعة الشهيدة دلجين وتفانيها في أداء واجبها، وأكدت أن تضحيات المقاتلات تثبت إرادة المرأة الحرة في الدفاع عن أرضها وشعبها.

من جانبها، تحدثت الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي، نيروز علي، باسم مؤتمر ستار، وأكدت أن الشهيدة دلجين كانت مثالاً للمرأة المناضلة التي لم تتراجع أمام التحديات، وأن دماء الشهداء ستبقى منارة تهدي مسيرة النضال.

وألقت جدة الشهيدة، ردّا حسن، كلمة مؤثرة، عبّرت فيها عن فخرها بحفيدتها، وأكدت أن روحها ستبقى حاضرة في وجدان العائلة والشعب.

وخلال الكلمات، تم التأكيد على أن الشهيدة ضحت في ريعان شبابها دفاعاً عن أرضها، وسارت على درب الفداء لتعيش الشعوب بكرامة وحرية، وأنها لم تنحنِ أمام هجمات العدو، وانضمت بشموخ إلى قافلة الشهداء، مخلّدة اسمها في مسيرة النضال.

واختُتمت المراسم بقراءة وثيقة الشهيدة روها فيصل حسن وتسليمها إلى ذويها، قبل أن يوارى جثمانها الثرى وسط زغاريد وهتافات الأمهات، اللواتي جددن العهد على مواصلة درب الشهداء حتى تحقيق الحرية والكرامة.

(ج ح/ف ك/ ل م)

ANHA