ثلاث ملفات تفجر التوتر الأميركي-الإيراني وإسرائيل تترقب قرار الضربة

تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية البرنامج النووي والصواريخ الباليستية ووكلاء طهران الإقليميين، وسط مفاوضات شاقة لتجنب مواجهة عسكرية، في وقت تدرس فيه إسرائيل سيناريوهات الرد تحسباً لتحرك عسكري أميركي محتمل.

ثلاث ملفات تفجر التوتر الأميركي-الإيراني وإسرائيل تترقب قرار الضربة
السبت 28 شباط, 2026   09:30
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الملفات التي قدر تفجر التوتر الأميركي-الإيراني وسط ترقب إسرائيلي لقرار الضربة.

ملفات نووية وصاروخية ووكلاء إقليميون تعمق التوتر بين واشنطن وطهران

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران ما زالت تتركز على ثلاث ملفات أساسية هي البرنامج النووي الإيراني، وترسانة الصواريخ الباليستية، وشبكة الجماعات الحليفة لطهران في الشرق الأوسط، وذلك في وقت تجري فيه مفاوضات صعبة بين الطرفين لتفادي انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية.

وأضافت الصحيفة أن خبراء مستقلين يرون أن أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية متوقفة حالياً بعد ضربات أميركية وإسرائيلية سابقة، لكن الغموض وقلة الشفافية يواصلان إثارة مخاوف غربية، في حين تحتفظ طهران بقدرات صاروخية كبيرة وشبكة نفوذ إقليمي تضررت أخيراً لكنها لم تُهزم، بالتوازي مع سعيها لتخفيف العقوبات والحصول على أصول مجمدة في الخارج.

إسرائيل تدرس سيناريوهات الرد على إيران مع تصاعد الحشد العسكري الأميركي

ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية في تحليل لها أن إسرائيل تتابع من كثب مؤشرات متزايدة على اقتراب تحرك عسكري أميركي ضد إيران، في ظل نشر قوات ومعدات إضافية وإجلاء جزئي لموظفي السفارة الأميركية.

وبحسب الصحيفة، أعدّ الجيش الإسرائيلي خططاً عملياتية متعددة تشمل الدفاع والهجوم، تحسباً لسيناريوهات تبدأ بضربة أميركية منفردة، وقد تتطور إلى مواجهة إقليمية أوسع. وترجح التقديرات الإسرائيلية أن ترد طهران باستهداف مصالح أميركية في الخليج، أو التصعيد عبر إغلاق مضيق هرمز، مع بقاء احتمال تفعيل وكلاء مثل حزب الله والحوثيين.

وفي رسالة تطمين، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جاهزية القوات واستمرار التنسيق مع الشركاء، مع عدم تغيير تعليمات الجبهة الداخلية حالياً.

وتشير الصحيفة إلى أن قرار التوقيت وطبيعة التحرك يبقى بيد الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب، فيما تستعد إسرائيل لاحتمال الانخراط المباشر إذا استُهدفت أو إذا توسع الصراع عبر الساحات المحيطة.

(م ش)