خطوات عملية لتنظيم عودة الكرد إلى عفرين وحلب والرقة

تتبلور خطوات عملية على الأرض لتنظيم عودة الكرد إلى عفرين وحلب والرقة، حيث ركّزت زيارة وفد قوى الأمن الداخلي من الجزيرة على وضع آلية آمنة ومدروسة لعودة المهجّرين، وتنظيم العملية عبر قوائم ولجان مشتركة، مع التشديد على ضمان استعادة المنازل والأراضي والممتلكات إلى أصحابها الأصليين.

خطوات عملية لتنظيم عودة الكرد إلى عفرين وحلب والرقة
الثلاثاء 24 شباط, 2026   11:47
مركز الأخبار

في إطار تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، قام القيادي في قوى الأمن الداخلي (الأسايش) محمود خليل والذي يعرف باسم سيابند عفرين، برفقة قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي بزيارة عفرين وحلب والرقة، بهدف العمل على عودة الكرد المهجّرين إلى ديارهم. 

بُدئت الزيارة إلى مدينة عفرين، حيث اجتمعا مع قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب محمد عبد الغني، والمسؤول عن الأمن الداخلي في عفرين، سراقة عموري.

تفاصيل آلية عودة المهجّرين إلى عفرين

ناقش المجتمعون خطة مناسبة لعودة أهالي عفرين المهجّرين، وتقرّر أن تبدأ العملية بتسيير القافلة الأولى وفقاً لقوائم الأسماء التي سُلّمت إلى إدارة عفرين. هذه القوائم قدّمتها رابطة عفرين الاجتماعية ومجلس مهجّري عفرين والشهباء، وتضم أكثر من 400 عائلة.

موعد انطلاق القافلة الأولى لم يُحدّد بعد بدقة، لكن الأطراف أكدت توافقها على ضرورة تسيير الرحلة في أقرب وقت ممكن.

وشدّد المجتمعون على ضرورة عودة المستوطنين الذين سكنوا عفرين إبان الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مدنهم، مع تسليم المنازل والأراضي والمحلات التجارية إلى أصحابها الأصليين.

ولفت المجتمعون بإن إدارة عفرين تعمل حالياً على وضع آلية تضمن عودة آمنة وتسليم جميع الممتلكات إلى أهالي المنطقة.

زيارة إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية

ومن ثم أجرى الوفد الأمني من الجزيرة، زيارة إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، برفقة قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب محمد عبد الغني. للنقاش حول آلية عودة أهالي الحيّين إلى منازلهم في الشيخ مقصود والأشرفية، ولم يتم تحديد موعد العودة بعد، إلا أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماعات لاحقة لضمان عودة الأهالي في أقرب وقت ممكن.

عودة الكرد إلى الرقة

في إطار استمرار جولة الوفد الأمني، عُقد اجتماع في مدينة الرقة ضمّ قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي، والقيادي في قوى الأمن الداخلي (الأسايش) محمود خليل، ومحافظ الرقة عبد الرحمن سلامة.

وتناول الاجتماع، بعد مناقشة الواقعين الأمني والخدمي في الرقة وريفها، أوضاع الكرد، مع التأكيد على ضرورة ضمان عودتهم الآمنة إلى ديارهم، وذلك ضمن السياق العام لعملية إعادة المهجّرين إلى مناطقهم.

وتوصّل المجتمعون إلى قرار يقضي بتشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين لتأمين العودة الآمنة للكرد إلى الرقة. وخلال الاجتماع، أشار محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة إلى أن نسبة الكرد في المدينة قبل سيطرة تنظيم داعش كانت تبلغ نحو 25%، إلا أن هذه النسبة انخفضت نتيجة ممارسات التنظيم بحقهم.

وأكد محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة أن عودة كل عائلة كردية إلى الرقة ستتم بعد تشكيل اللجنة المشتركة التي ستتولى تنظيم العملية.

هذا ويعيش مئات الآلاف من مهجري عفرين والشهباء والشيخ مقصود والأشرفية بحلب، في مراكز إيواء تشمل المدارس، الجوامع، رياض الأطفال، مراكز ومؤسسات الإدارة الذاتية في مدن الجزيرة: قامشلو، الحسكة، الدرباسية، عامودا، تربه سبيه، جل آغا، كركي لكي وديرك.

وفي 16 شباط الجاري، أدلت رابطة عفرين الاجتماعية، ومجلس مهجري عفرين والشهباء، وممثلية المجتمع المدني في أوروبا، ببيان مشترك أمام مبنى مجلس مهجري عفرين والشهباء في مدينة قامشلو، بخصوص العودة الآمنة لمهجّري عفرين.

خلاصة

الجولة الأمنية، تمثل خطوة عملية لتنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني، وتهدف إلى إعادة المهجّرين الكرد إلى ديارهم في عفرين، حلب، والرقة.  الخطط الموضوعة تشمل:

· قوافل منظّمة وفق قوائم رسمية.

· إخراج المستوطنين وتسليم الممتلكات لأصحابها.

· استمرار عمل اللجان المشتركة لضمان العودة الآمنة.

· اجتماعات لاحقة لمتابعة التنفيذ.

(س أ)

ANHA